كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
876/ 5365 - " (¬1) إِنَّ الله -تَعَالى- يُوصيكُم بَأمهاتكُمْ إِن الله يُوصِيكُم بأمَّهاتِكُمْ، إِن الله يوصِيكُمْ بأمَّهاتِكُمْ إِن الله يوصِيكُم بآبَائِكم، إِن الله يوصِيكُمْ بآبائكم، إِنَّ الله يوصِيكُمْ بالأقْرَبِ فالأقْرَبِ".
حم، خ في الأدب، هـ، ك، طب، ق عن المقداد بن مَعْد يكَرِبَ.
877/ 5366 - " (¬2) إِنَّ الله- تَعَالى يوصِيكُمْ بالنِّساءِ خيرًا؛ فَإِنَّهُنَ أمَّهَاتُكُمْ وبناتُكُمْ وخالاتُكُمْ، إِنَّ الرجلَ مِنْ أهْلِ الكِتَاب يَتَزوَّجُ المَراةَ، ومَا تَعْلَقُ يَدَاهَا الخَيطَ فَما يَرْغَبُ واحد مِنْهَما عَنْ صَاحِبه".
طب عن المقدام.
878/ 5367 - (" (¬3) إِنَّ الله يوصيكم بهذه العُجْم خيرًا أن تَنزلوا بها منازِلَها، فإِذا أصابتكم سنة أن تنجوا عليها نِقْيَها".
(الحارث بن أبي أُسامة من حديث أبي الدرداءِ: أنه أتى قومًا قد أناخوا بعيرا فحمَّلوه غرارتين ثم عَلَوْه بأخرى فلم يستطع البعير أن ينهض، فأَلقاها عنه أبو الدرداءِ، ثم أنْهض فانتهض، فقال أَبو الدرداءِ: إِنْ غفر الله لكم ما تأتون إِلى البهائم ليغفرن عظيما، إِنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إِن الله وذكره" والنِّقْى بكسر النون وسكون القاف بعدها تحتانية، أي مُخَّها، ومعناه: أسرعوا حتى تصلوا مقصدكم قبل أن يذهب مخها من ضنك السير والتعب).
879/ 5368 - "إِنَّ الله يُوَكِّلُ بآكِلِ الخَلِّ (¬4) مَلَكَين يَسْتَغْفِران الله لَه حتَّى يَفْرغُ".
كر عن جابر.
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 1946 ورمز لحسنه، وفيه إسماعيل بن عياش سيء الحفظ.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 1947 ورمز لحسنه، ورواه عنه أيضا أحمد وأبو يعلى.
(¬3) الحديث من هامش مرتضى وأصل الخديوية.
(¬4) هكذا في مرتضى والخديوية، وفي تونس: الرمد وهو تحريف وفي الصغير برقم 9267: (نعم الإدام الخل) وفي شرحه للمناوى قال: وأخرج ابن عساكر مرفوعًا عن أنس: "من تأدم بالخل وكل الله له ملكين يستغفران الله له إلى أن يفرغ" قال في اللسان: ورواته ثقات غير الحسن بن علي الدمشقي.