كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
الحكيم عن ثوبان (¬1).
888/ 5377 - "إِنَّ الأرضَ لَتَقْبَلُ مَنْ هو شَرٌّ منه! وَلَكِن الله أحَب أن يُرِيَكُمْ تعْظيمَ حُرْمَةِ "لا إِلهَ إِلَّا الله".
هـ عن عمران بن حصين (¬2) - رضي الله عنه -.
889/ 5378 - "إِن الأرْضَ سَتُفْتَحُ عَلَيكمْ، وتُكْفَوْنَ الدنْيَا؛ فَلا يَعْجِزْ أحَدُكمْ أن يَلهُوَ بأسْهُمِهِ (¬3) ".
طب عن عمرو بن عطية.
890/ 5379 - "إِن الأرْضَ أُمِرَتْ أنْ تَكْفِتَهُ (¬4) مِنا مَعَاشِرَ الأنبياءِ: يَعْنِي الغَائِطَ".
ك عن ليلى مولاة عائشة.
891/ 5380 - "إِنَّ الأرَضِينَ بَينَ كلِّ أرْض إِلى التي تَليها مَسِيرة خَمْسمائةِ سَنَة، فالعُليَا مِنْها عَلَى ظَهْرِ حُوتٍ، قَد التَقى طَرفَاهُ (¬5) في سماء، والحوتُ (¬6) على صَخْرَة، والصخْرَةُ بِيَدِ مَلَك، والثانِيَةُ مَسْجنُ الريحِ فَلمَّا أَرَادَ الله أنْ يهِلك عَادأ أمَرَ خَازِنَ الرّيح أن يُرْسِلَ عَلَيهِمْ ريحًا تُهْلِكُ عادًا، فقَال: يَاربِّ، أرْسِلُ عَلَيهِم (¬7) مِنَ الريح قَدْر مْنخرِ الثورِ؟ فَقَال لَهُ الجبَّارُ تَبَارَكَ -وتَعَالى-: إِذَنْ تُكْفَأ الأرْضُ وَمَنْ عَلَيها، وَلَكِنْ أرْسِلْ عَلَيهِم
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 1950 ورمز لصحته.
(¬2) الحديث سبق بلفظ "أما إن الأرض" وانظر مجمع الزوائد جـ 7 صـ 294 الفتن- باب حرمة دماء المسلمين وفي سنن ابن ماجه جـ 2 صـ 329 الفتن باب الكف عمن قال لا إله إلا الله- ذكر الحديث بلفظه هنا.
(¬3) في التونسية "باسمه" كما في مجمع الزوائد جـ 5 ف 268 كتاب الجهاد، باب ما جاء في القسى والرماح والسيوف. وهو خطأ إملائى قال- الهيثمي: رواه الطبراني عن شيخه بكر بن سهل، قال الذهبي: مقارب الحديث، وقال النسائي: ضعيف وفيه ابن لهيعة أيضًا.
(¬4) في المستدرك للحاكم جـ 4 صـ 72 عن ليلى مولاة عائشة - رضي الله عنها - قالت: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقضاء حاجته. فدخلت فلم أر شيئًا، ووجدت ريح المسك فقلت: يا رسول الله، إني لم أر شيئًا قال: إن الأرض أمرت إن تكفيه منا معاشر الأنبياء- ا- هـ، فالذي في المستدرك وتلخيصه للذهبي في نفس الصفحة (أن تكفيه) لكن هنا (تكفته) أي تضمه.
(¬5) في المستدرك طرفاهما. حـ 4 صـ 594 كتاب الأهوال؛ قال الحاكم صحيح وقال الذهبي: بل منكر.
(¬6) وفيه: ظهره على صخرة.
(¬7) وفيه إسقاط (من).