كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
بقَدْرِ خَاتَم، فَهى التي قَال الله في كِتَابه {ما تَذَرُ مِنْ شَيءٍ أَتَتْ عليه إِلا جَعَلَتْهُ (¬1) كالرميم} والثالِثَةُ: فِيها حِجَارةُ جَهَنَّمَ، والرّابِعةُ فِيهَا كبْرِيتُ جَهنَّمَ، قَالُوا: يَارَسُولَ الله، ألِلنَّارِ كبْرِيت؟ قَال: نَعم، والذي نَفْسِى بِيَدِه إِن فيها لأوْديَةً مِنْ كبْريت لَوْ أرسِلَتْ (¬2) فيها الجبَالُ الرواسِى لماعَتْ، والخَامِسَةُ: فيها حيَّاتُ جَهَنَّمَ، إِن أَفْوَاهَها كالأوديَة تَلسَعُ الكافِرَ اللسْعةَ فَلَا يَبْقَى منْه لَحْم عَلَى وَضَمٍ (¬3)، والسادِسةُ: فِيها عَقَارِبُ جَهَنَّمَ، إن أدْنَى عَقْرَبَةٍ منها كالبِغَال الموَكفَةِ، تَضْرِبُ الكَافَرَ ضَرْبَةً يُنسيه ضَرْبُها حَر جَهَنَّم، والسابِعَةُ. سَقَرُ، وفيِها إِبليسُ تصَفَّدَ بالحَديد، يَدٌ أمَامَهُ، ويَد خلفهُ، فَإذَا أرادَ الله أن يُطلقَهُ لما يَشَاءُ مِنْ عِبَادِه أطلَقَهُ".
ك وتعقب (¬4) عن ابن عمرو.
892/ 5381 - "إِنَّ الأرواحَ جُنود مُجندَة فَمَا تَعَارَفَ مِنْها ائْتَلَفَ، وما تَناكَرَ مِنْها اخْتَلفَ (¬5) ".
كر عن سلمان.
893/ 5382 - "إِنَّ الأرواح في الهَوى جُنُود مُجنَدَة تَلتَقِى فَتَشامُ، فَما تَعَارَفَ مِنْها ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَر مِنْها اخْتَلَفَ".
طس عن علي - رضي الله عنه -.
894/ 5383 - "إِن الإِسلامَ نَظِيف، فَتنظَّفُوا فَإِنهُ لَا يَدْخُل الجَنَّةَ إِلا نَظِيف".
¬__________
(¬1) الآية 42 من سورة الذاريات.
(¬2) في المستدرك (لو أرسل).
(¬3) الوضم، ما وقيت به اللحم عن الأرض من خبث وحصير وفي المستدرك بدله (عظم).
(¬4) قال الحاكم جـ 4 ص 594 كتاب الأهوال: هذا حديث تفرد به أبو السمح عن عيسي بن هلال وقد ذكرت فيما تقدم عدالته بنص الإمام يحيى بن معين، والحديث صحيح ولم يخرجاه، وقال الذهبي، بل منكر وعبد الله بن القتبانى أبو داود وعند مسلم: أنه ثقة، ودراج كثير المناكير.
(¬5) في الصغير رقم 3050 ذكر الحديث بلفظ الأرواح إلخ. بدون "إن" وعزاه للشيخين وأحمد وأبي دواد والطبراني في الكبير.