كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
جَعَلُوا مَا كَانَ عِنْدَهُمْ في ثَوْب واحدٍ ثُمَّ اقْتَسَمُوهُ بينَهُم في إِنَاء وَاحد بالسويةِ، فَهُمْ مِنِّي، وَأنَا مِنْهُمْ".
خ، م عن بُريدِ عن أبي بُردة عن أبي موسى (¬1).
905/ 5394 - "إِن الأعْمَال تُعْرَضُ يَوْمَ الخَمِيسِ وَيَوْمَ الجُمُعَةِ فَيُغْفَرُ لِكُل عبدٍ لَا يُشْرِك بالله شيئًا، إِلَّا رَجُلَين، فَإِنَّهُ يقُولُ: أخّرُوا هذين حتَّى يَصْطَلحا".
ابن عساكر عن أبي هريرة.
906/ 5395 - "إِن الأعْمَال تُرْفَعُ يَوْمَ الاثْنَينِ والخَمِيسِ فَأحبُّ أن يُرْفَعَ عَمَلي، وأنَا صَائِمُ (¬2) ".
الشيرازى في الألقاب عن أبي هريرة.
907/ 5396 - "إِنَّ الأقْلَفَ لَا يترَكُ (¬3) في الإِسْلام حَتَّى يَخْتَتِنَ، وَلَوْ بَلَغَ ثَمَانينَ سَنةً".
ق عن الحسين بن علي.
908/ 5397 - "إِن الإِمَامَ يَكْفِي مَنْ وَراءَهُ فَإِن سَهَا الإِمَامُ فَعَلَيهِ سَجْدَتَا السهو، وعَلَى مَن وَراءَهُ أن يَسْجُدوا مَعَه، فَإِن سَهَا أحَدٌ مِمَّنَ خَلفَهُ فَلَيسَ عَلَيه أن يَسجدَ، والإِمامُ يَكْفِيه".
ق عن عمر.
909/ 5398 - "إِنَّ الإِمَامَ العَادِل إِذا وُضِعَ في قَبْرِه تُرِكَ عَلَى يميِنه، فَإِذَا كان جائِرًا نُقِلَ مَنْ يمينه عَلَى يَسَارِه (¬4) ".
¬__________
(¬1) الأشعريون قبيلة باليمن منهم راوى الخبر أبو موسى الأشعرى ورواه مسلم في كتاب الفضائل انظر المختصر رقم 1731 وفي البخاري في كتاب الشركة.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 1954 ورمز لحسنه، وزاد رواته: هب، عن أسامة بن زيد، وزاد المناوى: أبو داود والنسائي بلفظ (تعرض الأعمال) سيأتي في حرف (التاء).
(¬3) أي يطلب اختتانه قبل موته -وجوبا عند الشافعية وندبا عند الحنفية، راجع نيل الأوطار جـ 1 ص 98 كتاب الطهارة، باب الختان.
(¬4) الحديث في الصغير برقم 1955 ورمز لحسنه.