كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

وإن ربَّك تَوَحَّد بدفنِه في قبِره، فلم يَطَّلِع عليه أحدٌ، وهو يوم يُصْعَقُ الناس قائمٌ عند العرشِ لا يُصْعَق مَعَهُم".
طب، وابن عساكر عن عوف بن مالك.
916/ 5405 - "إِن الأنبياءَ يومَ القيامةِ، كُل اثْنَينِ منهم خَلِيلان دون سَائِرِهم، فخليلى (¬1) منهم يومئذ خَليلُ الله إِبْرَاهِيمُ".
طب عن سمرة - رضي الله عنه -.
917/ 5406 - "إِنَّ الأْنبيَاءَ يَتَبَاهَوْن: أيُّهُمْ أكْثَرُ أَصْحَابًا مِنْ أُمتِه، فأرْجُوَ أنْ أكون يومئذٍ أكْثَرَهُم كُلهُمْ وَاردَةً، وإن كُلَّ رَجُل منهم يومئذ قَائِم على حَوْض مَلآنَ، مَعَهُ عصًا، يدعو (¬2) من عَرَفَ من أمته، ولكلِّ أُمةٍ سِيمًا يَعرِفُهُمْ بها نبيُّهم".
طب (¬3) عن سمرة.
918/ 5407 - "إِن الأنصارَ قوم فيهم (¬4) غَزلٌ، فلو بَعَثتُمْ معها من يقولُ: أتَيناكمْ أتيناكم، فحيانا وحياكم".
¬__________
(¬1) في مجمع الزوائد ج 8 ص 201 باب في ذكر إبراهيم الخليل "فخليل" وقال: رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم.
(¬2) في الظاهرية "يدعو من عرف أنه من أمته" بزيادة (أنه) لكن في مجمع الزوائد ج 10 - 363 بدونها.
(¬3) في مجمع الزوائد ج 10 ص 363 "رواه الطبراني، وفيه مروان بن جعفر السمرى، وثقه ابن أبي حاتم وقال الأزدى. يتكلمون فيه، وبقية رجاله ثقات.
(¬4) في سنن ابن ماجه 1 - 301 باب الغناء والدف ( .. أنبأنا الأجلح عن أبي الزبير عن ابن عباس: قال: أنكحت عائشة ذات قرابة لها من الأنصار، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أهديتهم الفتاة؟ قالوا: نعم. قال: أرسلتم معها من يغنى؟ قالوا: لا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الأنصار ألخ. ومعنى: أهديتم الفتاة: زففتموها إلى زوجها- والغزل: اسم من المغازلة بمعنى: محادثة النساء والتحدث عنهن- قيل بعد قوله (فحيانا وحياكم) زيادة (ولولا الحنطة السمرا لم تسمن عذاراكم) وفي الزوائد: إسناده مختلف فيه من أجل الأجلح وأبي الزبير، يقولون: إنه لم يسمع من ابن عباس، وأثبت أبو حاتم: أنه رأى ابن عباس. ورواه البخاري بسنده عن عائشة أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار فقال نبي الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا عائشة ما كان معكم لهو؟ فإن الأنصار يعجبهم اللهو".

الصفحة 290