كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

923/ 5412 - "إِن الإِيمانَ ههُنا، إِن الإِيمانَ ها هنا، وإِن القسوةَ وغلَظَ القلوبِ في الفدَّادِين (¬1)، عندَ أصولِ أذنابِ الإِبل، حيثُ يطلعُ قرنُ الشيطانِ في ربيعَةَ ومضرَ".
ع، وابن عساكر عن أبي مسعود الأنصاري.
924/ 5413 - "إِن الإيمانَ (¬2) ليَأرِزُ إِلى المدينة كما تَأرِزُ الحَيةُ إِلَى جُحْرِها".
حم، خ، م، هـ عن أبي هريرة، حب عن ابن عُمر.
925/ 5414 - "إِن الإيمان سِرْبَال يُسَرْبِلُه الله مَن يشاءُ، فإِذا زنى العَبدُ نُزِعَ منه سِرْبالُ الإيمان، فإِن تابُ رُد عليه".
هب، وابن مردويه عن أبي هريرة.
926/ 5415 - "إِن الإيمان بدأ غربيًا وسيَعُودُ كما بدأ، فطُوبَى يومئذِ للغُربَاءِ إِذا فَسَد الناسُ، والذي نفسُ أبِي القاسِم بيدِه لَيَأرِزُ الإِيمانُ بين هَذينِ المَسْجِدَينِ كما تأرِزُ الحَية في جُحرِهَا" (¬3).
حم، ض عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -.
927/ 5416 - "إِن الإيمَانَ مَنْفَقَةٌ (¬4) لِلسلعَة، مَمْحَقة للمالِ".
عب عن سعيد بن المسيب مرسلًا.
928/ 5417 - "إِن البَخيلَ (¬5) كل البخيل من ذكرتُ عِندَهُ فلم يُصَلّ عليَّ".
هب عن أبي هريرة.
¬__________
(¬1) الفدادون بالتشديد: الذين تعلوا أصواتهم في حروثهم ومواشيهم واحدهم فداد -يقال: قد الرجل يفد فديدا إذا اشتد صوته وقيل: هم المكثرون من الإبل، وقيل هم الجهالون والبقارون والحمارون والرّعيان.
(¬2) الصغير برقم 1958 (يأرز: ينضم ويلتجئ).
(¬3) سبقت رواية الإمام مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص في لفظ "إن الإسلام رقم 5380 وانظر مختصر مسلم رقم 72 في كتاب الإيمان.
(¬4) مثل هذا الحديث سيأتي رواه البخاري ومسلم وغيرهما ولفظه (الحلف منفقة للسلعة ممحقة للبركة والمراد: الأيمان الكاذبة مروجة للسلعة مذهبة للبركة في المال وفي رواية للبخارى ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي " ... اليمين الفاجرة منفقة للسلعة ممحقة للكسب".
(¬5) سيأتي حديث مثله (البخيل من ذكرت عنده) أخرجه أحمد والترمذي والنسائي وغيرهما، وسبب ذلك أنه بخل على نفسه بحرمانها من صلاة الله عليه عشر إذا صلى عليه - صلى الله عليه وسلم - واحدة.

الصفحة 292