كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
فتُصَفِّقُ لَهَا أوراقُ أَشجارِ الجَنَّةِ وحِلَقُ (¬1) المَصَارِيعِ، فيُسْمَعُ لذلك طِنينٌ لم يَسمَع السَّامِعُونَ أحْسَنَ منه، فَتَبْرُزُ الحُورُ العيِنُ حتَّى يَقِفْنَ بينَ شُرَفِ الجنَّةِ، فيُنَادِينَ: هل من خَاطِبٍ إِلى الله فَنُزَوَّجَه؟ ويقولُ الله: يا رِضُوانُ، افْتَحْ أَبْوَابَ الجنَانِ ويا مالكُ، أغْلقْ أبْوَابَ الجَحِيمِ".
أبو الشيخ فِي الثواب، والبيهقي فِي الشُّعب من حديث ابن عباس، قال المنذرى: ليس فِي إِسناده من أُجْمع على ضعفه، أورده المصنف فِي البدور السافرة عن أمور الآخرة بهذا).
955/ 5444 - "إِنَّ الجنَّةَ تَزَيَّنُ من الحَوْلِ إِلى الحولِ لشهرِ رمضانَ، مَنْ صان نفسَه ودينَهُ فِي شهر رمضانَ زَوَّجَهُ (الله) (¬2) من الحورِ العينِ، وأعطاهُ قصْرًا من قُصُورِ الجنَّةِ، ومن عمل سيئةً، أوْ رَمى مؤمنًا ببهتانٍ، أو شرب مُسكرًا فِي شهرِ رمضانَ أَحْبَطَ الله عملَه سَنَةً، فاتَّقوا شهرَ رمضان؛ لأنَّه شهرُ الله، جعَلَ الله لكم أحدَ عشرَ شهرًا، تأكلون فيها وتروَوْن، وشهرُ رمضانَ شهرُ الله، فاحْفَظُوا فيه أنْفُسَكُمْ".
ابن صَصرى فِي أماليه عن أبي أُمامة، وواثلة، وعبد الله بن بُسر معًا.
956/ 5445 - "إِنَّ الجودَ لَمِنْ شيمةِ أهْل ذَلِكَ البَيتِ".
أبو بكر فِي الغيلانيات وابن عساكر عن جابر بن عبد الله: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث بعثًا عليهم قيسُ بن سعدِ بنِ عُبادة فَجَهِدُوا فنحر لهم قيس تسع ركائب، فلما قدموا ذكروا ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: فذكره - ابن عساكر - عن جابر بن سمرة أيضًا.
957/ 5446 - "إِنَّ الحجامة فِي الرأسِ دَوَاءٌ من كل داء: الجنون والجدام والعَشا والبرص والصُّداع (¬3) ".
طب عن أُم سلمة.
¬__________
(¬1) حلق المصاريع: أي حلقات الأبواب: مفرده حلقة بفتح الحاء وسكون اللام، وجمعه حلق بفتح الحاء واللام أو بكسر الحاء وفتح اللام انظر القاموس.
(¬2) ما بين القوسين ساقط من نسخة تونس.
(¬3) الحديث فِي الصغير برقم 1962 ورمز لضعفه، والعشا بفتح العين والقصر، ضعف البصر.