كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
964/ 5453 - "إِنَّ الحصاة (¬1) لتُنَاشدُ الَّذي يُخْرِجها من المسجدِ".
د عن أبي هريرة.
965/ 5454 - "إِنَّ الحمدَ (لله) (¬2) نحْمَدُهُ ونستعينه ونعوذُ بالله من شرورِ أنفُسِنا، وسيئاتِ أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِل له، ومن يُضْلِلْ فلا هادَى له، واشهد أن لا إِلهَ إِلا الله، وحدَه لا شريكَ له، وأَنَّ محمدًا عبده ورسولهُ".
حم، م، هـ، طب عن ابن عباس.
966/ 5455 - "إِنَّ الحمد (لله) نَسْتَعِينُه ونستَغْفرُهُ، ونعوذُ بالله من شرورِ أنفُسِنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يضْلِلْ فلا هادى له، وأشهد أن لا إِله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولهُ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيكُمْ رَقِيبًا (1)} (¬3).
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} (¬4).
¬__________
(¬1) الحديث فِي سنن أبي داود ج 1 ص 264 كتاب الصلاة باب فِي حصى المسجد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق أبو بكر ثنا أبو بكر ثنا أبو بدر شجاع بن الوليد ثنا شريك ثنا أبو حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة قال أبو بدر: أراه قد رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إن الحصاة. ووثق شارحه رجاله. وعقب صاحب المنهل العذب المورد ص 68 ج 4 فقال: فِي الحديث التنفير من إخراج الحصى من المسجد ولعله فِي المساجد غير المفروشة أما المفروشة فيطلب إخراج الحصى ونحوه منه.
(¬2) وفي مختصر مسلم رقم 409 أبواب الجمعة، باب ما يقال فِي الخطبة، عن ابن عباس - رضي الله عنه -: إن ضمادا قدم مكة، وكان من أزد شنوءة، وكان يرقى من هذه الريح - الجنون ومس الجن - فسمع سفهاء من أهل مكة يقولون: إن محمدًا مجنون، فقال: لو أنى رأيت هذا الرجل لعل الله يشفيه على يدي! قال: فلقيه فقال: يا محمد إني أرقى من هذه الريح، وإن الله يشفى على يدي من شاء فهل لك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الحمد لله وذكر الحديث.
(¬3) فِي سنن الترمذي ج 1 ص 205 كتاب النِّكَاح. باب ما جاء فِي خطبة النِّكَاح ذكر الحديث. وقال: ثم يقرأ ثلاث آيات، فردها سفيان الثوري: اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون، واتقوا الله الَّذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا. اتقوا الله وقولوا قولا سديدا وفي الباب عن عدى بن حاتم وبالأصل خطأ من الناسخ في كتابة الآية إذ قال {يَا أَيُّهَا النَّاسُ آمْنُوا اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ الآية}.
(¬4) الآية من سورة آل عمران رقم 102.