كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

ع، والبزار، طس، هب عن أَنس (¬1).
979/ 5468 - "إِنَّ الخبائث جُعِلَت في بيت فَأُغْلِقَ عَلَيهَا، وَجُعِلَ مِفتاحُها الخمرَ، فمن شربَ الخمر وقع بالخبائث".
عب عن مَعْمَر عن أَبان، (¬2) رفع الحديث.
980/ 5469 - "إِنَّ الخَضِرَ فِي البحرِ، واليَسَعَ فِي البَرِّ، يجتمعان كل ليلة عند الردْم الَّذي بناه ذو القرنينِ، بين الناسِ وبين يأجوج ومأجوجَ، ويحُجَّان ويعتمِران كلَّ عامٍ، ويَشْرَبانِ من زمزمَ شَرْبَةً تكفيهما إلى قابِل".
الحارث عن أَنس، وفيه أبان وعبد الرحيم (¬3) بن واقد متروكان.
981/ 5470 - "إِنَّ الخُلُق السَّيِّءَ يُفُسِدُ الْعَمَلَ كما يُفسد الخَلُّ العَسَلَ".
العسكرى فِي الأَمثال عن علي، ورجاله ثقاتٌ.
982/ 5471 - "إِنَّ الخمرَ من العَصِير والزبيب والتمرِ والحنطةِ والشعيرِ والذرةِ، وإنِّي أنهاكم عن كلِّ مسكرٍ".
د، طب (¬4) عن النعمان بن بشير.
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه الحاكم فِي المستدرك فِي كتاب الطب باب علاج عرق الكلية ج 4 ص 405 وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأقره الذهبي فِي التخليص.
(¬2) الحديث فِي الصغير برقم 1965 ورمز لحسنه، قال الهيثمي: فيه بشار بن الحكم ضعفه أبو زرعة وابن حبان، وقال ابن عدي: أرجو أنَّه لا بأس به.
(¬3) عبد الرحيم بن واقد ذكره الذهبي فِي الميزان رقم 5038 وقال: شيخ خراسانى حدث عنه الحارث بن أبي أسامة وبشر بن موسى وجماعة. يروى عن هياج وبسطام وغيره قال الخطيب: فِي حديثه مناكير لأنَّها عن ضعفاء ومجاهيل، وفي أسنى المطالب ص 290: "اجتماع الخضر والياس كل ليلة" لم يصح أو ضعيف أو منكر.
(¬4) الحديث فِي سنن أبي داود ج 4 ص 331 كتاب الأشربة، باب الخمر مما هي؟ وفي المنتقى ج 8 ص 144 كتاب الأشربة ذكر حديث النعمان بن بشير بلفظ "إن من الحنطة خمرا، ومن الشعير خمرا ومن الزبيب خمرا، ومن التمر خمرا ومن العسل خمرا" رواه الخسمة إلا النسائي، زاد أحمد وأبو داود: وأنا أنهى عن كل مسكر، وقال صاحب نيل الأوطار: فِي إسناده إبراهيم بن المهاجر البجلي الكوفي قال المنذرى: قد تكلم فيه غير واحد من الأئمة، وقال الترمذي بعد إخراجه: غريب، انتهى. قال ابن المديني: لإبراهيم بن مهاجر نحو أربعين حديثًا، وقال أحمد: لا بأس به وقال النسائي والقطان: ليس بالقوى.

الصفحة 305