كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
فِي ثَلاثِ خِلَال: الرَّجُلُ تَضْعُفُ قُوَّتهُ فِي سَبِيلِ الله فيستَدِينُ يَتَقَوَّى بهِ لِعَدُوِّ الله وَعَدُوِّه، وَرَجُلٌ يَمُوتُ عنْدَه مُسْلمٌ لا يَجِدُ ما يُكَفِّنُهُ ويَوارِيه إلا بِدَين فَيَمُوتُ وَلَمْ يَقْضِهِ، وَرُجُلٌ خَافَ عَلَى الْعُزْبَةِ فَيَنكحُ لِيُعِفَّ نَفْسَهُ بِذَلِكَ خَشْيَةً عَلَى دِيِنِهِ، فَإِنَّ الله يَقْضِي عَنْ هَؤُلَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
هـ، هب عن ابن عمرو.
1003/ 5492 - "إِنَّ الذِّكْرَ فِي سَبيلِ الله يُضَعَّفُ فَوْقَ النَّفَقَةِ سَبعَمِائةِ ضِعيفٍ".
حم. طب، عن معاذ بن أَنس (¬1).
1004/ 5493 - "إِنَّ الرُّؤْيَا تَقَعُ عَلَى مَا يُعبرُ (¬2)، وَمَثَلُ ذلك مثلُ رجُلٍ رفعَ رِجْلهُ فهوَ يَنتَظِرُ متى يَضَعُها، فإِذا رأَى أَحدُكمْ رؤيا فَلا يُحَدِّثْ بِهًا إِلا نَاصِحا أَو عَالِمًا".
ك، عن أَنس.
1005/ 5494 - "إِنَّ الرَبا وَإن كثُرَ فإِن عاقِبَتَهُ تصِيرُ إِلى قُلٍّ".
حم (¬3) طب، عن ابن مسعود.
1006/ 5495 - "إِنَّ الرِّبا سَبْعُونَ حُوبًا (¬4)، أذنَاهَا مِثلُ مَا يَقعُ الرجُلُ عَلَى أُمِّهِ، وأرْبَى الربا اسْتَطَالةُ الْمَرْء فِي عِرْضِ أخيِه".
هب، وضعَّفه (¬5) عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
¬__________
(¬1) الحديث فِي الصغير برقم 1970.
(¬2) فِي الصغير رقم 2001 تعبر بالتاء الفوقية ورمز لصحته.
(¬3) الحديث فِي مسند أحمد جـ 5 رقم 3754 وقال: الشيخ شاكر فِي تخريجه: إسناده صحيح، الربيع بن عميلة الفزارى -أحد رواته- تابعي ثقة، وثقة ابن معين وابن سعد وغيرهما، وترجمة البخاري فِي الكبير 2 - 1 - 247 والحديث رواه ابن ماجة 2: 22 بمعناه من طريق إسرائيل عن الركين، القل بضم القاف، القلة كالذل والذلة.
(¬4) الحوب: الذنب.
(¬5) فِي مجمع الزوائد جـ 4 صـ 111 كتاب البيوع، باب الربا قال: عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الربا اثنان وسبعون بابا أدناها مثل إتيان الرجل أمه، وإن أربى الربا استطالة الرجل فِي عرض أخيه" رواه الطبراني فِي الأوسط، وفيه عمر بن راشد، وثقه العجلي، وضعفه جمهور الأئمة. وانظر حديث رقم 5476.