كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

1007/ 5496 - "إِنَّ الرَّبَّ لَيَنْظُرُ إِلي عِبَادِه كُلَّ يَوْمٍ ثَلاثَمِائة وستين مرةً، يُبْدِى وَيُعيدُ ذَلِكَ، وَذَلِكَ مِنْ حُبِّهِ لخلِقه".
الديلمى عن أَنس - رضي الله عنه -.
1008/ 5497 - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْفَعُ لِلرَّجُلَين، والثَّلاثَةِ، والرَّجُلُ لِلرَّجُلِ".
ابن خزيمة عن أَنس (قلت: ورواه البزار كذلك إِلا أنَّه قال بعد الثلاثةِ: وللقبيلة) (¬1).
1009/ 5498 - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيُوضَعُ الطَّعَامُ بَينَ يَدَيه؛ فَما يُرْفَعُ حتَّى يُغْفَرَ لَهُ، قِيلَ: يَا رَسُولَ الله، بِمَ ذاك؟ قال: يَقُولُ: بِاسْم الله إِذَا وُضِعَ، والْحَمْدُ لله إِذَا رُفِعَ".
ض عنه (¬2).
1010/ 5499 - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بالْكلِمَةِ مِن رِضْوَانِ الله عَزَّ وَجَلَّ، مَا يَظُنُّ أنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ فَيَكْتُبُ الله عَزَّ وَجَلَّ لَهُ بِهَا (¬3) رِضْوانَه إِلى يَوْم الْقِيَامَةِ، وَإِنَّ الرَّجلَ ليَتَكَلَّمُ بالكلمةِ مِنْ سخط الله مَا يَظُنُّ أنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ فيكْتُبُ الله عَلَيهِ بِها سَخَطَه إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
مالك، حم، وعبد بن حميد، ت حسن صحيح، ن، هـ، وابن منيع، ع، حب، والباوردى، وابن قانع، طب، ك، حل، ق، ض عن بلال بن الحارث المزنى.
1011/ 5500 - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ الْجَنَّةِ - فيمَا يَبْدوُ للنَّاسِ - وَهْوَ مِنْ أهْلِ النَّار، وَإنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أهْلِ النَّارِ - فيِمَا يَبْدُو للنَّاسِ - وَهُوَ مِنْ أهلِ الْجَنَّة".
عبد بن حميد (¬4) خ، م عن سهل بن سعد.
¬__________
(¬1) الزيادة من هامش مرتضى وفي مجمع الزوائد ج 10 ص 382 كتاب البعث، باب شفاعة الصالحين ذكر الحديث بلفظ "إن الرجل ليشفع للرجلين والثلاثة" وقال: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح.
(¬2) الحديث فِي الصغير برقم 1974 من رواية الضياء المقدسي فِي المختارة، وهذا علامة الصحة، وقال المناوى: وكذا الطبراني فِي الأوسط من رواية عبد الوارث مولى أَنس، قال الزين العراقي: وعبد الوارث ضعيف وفيه أيضًا عبيد بن العطار، ضعفه الجمهور.
(¬3) فِي الصغير برقم 1973 بدل (عَزَّ وَجَلَّ) (تعالى) ورمز لصحته.
(¬4) الحديث فِي الصغير برقم 1971 وقال زاد - خ "وإنما الأعمال بخواتيهما" ورمز لصحه، ورواه البخاري فِي كتاب المغازي - غزوة خيبر.

الصفحة 311