كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
1033/ 5522 - "إِنَّ الرَّجُلَ إِذا ماتَ بِغَيرِ مَوْلِدِه قِيسَ لَهُ مِنْ مَوْلِدِه إِلى منقَطِع أثَرِهِ فِي الْجَنَّةِ".
ن، هـ عن ابن عمرو (¬1).
1034/ 5523 - "إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْل الْجَنَّةِ لَيُعْطَى قُوَّةَ مائِة رَجُلٍ فِي الأَكلِ، والشُّرْب، والشَّهوَةِ والْجِمَاع، حَاجةُ أحَدِهم عَرَقٌ يفيض مِنْ جلدِه فَإِذَا بطنهُ قَدْ ضَمر (¬2) ".
طب، وأبو الشيخ فِي العظمة، ك، فِي تاريخه عن زيد بن أرقم.
1035/ 5524 - "إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُشْرِفُ عَلَى أَهْلِ النَّارِ فَيُنَادِيه رَجُلٌ مِنْ أهْلِ النَّارِ: يا فلَانُ، أمَّا تَعْرِفُنى؟ . فَيَقُولُ: لا والله ما أعْرِفُكَ! ! مَنْ أَنْت؟ وَيحَكَ! قال: أنَا الَّذِي مَرَرْتَ بي فِي الدُّنْيا فاسْتَسْقَيتَني شَرْبَةَ مَاءِ فَسَقَيتُكَ فاشْفَعْ لي بها عِنْدَ رَبِّكَ. فَيَدْخُلُ ذَلكَ الرُّجُلُ عَلَى الله فِي زَوْرَة. فَيقُولُ: يَاربِّ إِنِّي أَشْرَفُتُ عَلَى أَهْلِ النَّارِ فَقَامَ رَجُلٌ منْ أَهْلِ النَّار فَنَادَى: يَا فُلانُ أَمَا تَعْرِفُنِى؟ فَقُلتُ: لا والله مَا أعْرِفُكَ! ! ، وَمنْ أَنْت؟ قَال: أَنَا الَّذِي مَرَرتَ بِى فِي الدُّنْيا فاسْتسقَيتَنى فَسَقَيتُكَ، فاشْفَعْ لي بهَا عنْدَ رَبِّكَ يارَبِّ فَشفِّعْنِى فِيه، فَشَفعَهُ (¬3) الله فيِه، وأَخْرَجَهُ من النَّار".
ع عن أَنس.
1036/ 5525 - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَنْطَلقُ إِلى الْمَسْجدِ فَيُصَلِّى، وصَلَاتُه لا تَعْدلُ جَنَاحَ بَعُوضَة، وَإنَّ الرَّجُلَ لَيَأتِى الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّى، وَصَلَاتُه تَعْدِلُ جَبَل أُحُدٍ، إِذَا كَانَ أَحْسَنَهُما عَقْلًا، قِيل: وكَيفَ يَكُونُ أَحْسَنَهُما عَقْلًا؟ قَال: أَوْرَعُهُما عَنْ مَحَارِم الله وَأَحْرَصُهمَا عَلَى أسْبَاب الخَيرِ، وَإنْ كَان دُونَهُ فِي الْعَمَل، والتَّطوعِ".
¬__________
(¬1) الحديث فِي الصغير برقم 1985 ورمز لصحته. ومعنى بغير مولده" أي بغير الأرض التي ولد بها.
(¬2) أي انهضم وانضم والفعل كنصر وكرم. قاموس. والحديث فِي الصغير برقم 1988 ورمز لحسنه قال الهيثمي: رواته ثقات. وانظر مجمع الزوائد ج 10 ص 416 باب فِي كل أهل الجنّة وشربهم وشهواتهم فقد أورده مطولا وذكر من رواته أحمد كذلك.
(¬3) فِي مرتضى "فيشفعه" والحديث فِي مجمع الزوائد 10 - 382 باب شفاعة الصالحين، وقال الهيثمي: رواه أبو يعلى، وفيه علي بن أبي سارة وهو متروك ا. هـ.
الصفحة 316