كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
حم، حب، ك، ت، هب، ق عن ابن عمرو.
1088/ 5577 - "إِنَّ الركن، والمقام من ياقوت الْجَنَّةِ، وَلَوْلا ما مَسَّهُما مِنْ خَطَايَا بَنِي آدَمَ لأَضَاءَا مَا بَينَ الْمَشْرِق، وَالْمَغْرِب، وَمَا مَسَّهُما مِنْ ذي عَاهَةٍ، وَلَا سُقْم إِلَّا شُفِى (¬1) ".
هب، ق عن ابن عمرو.
1089/ 5578 - "إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَبعَهُ الْبَصَرُ".
حم، م (¬2)، هـ عن أُم سلمة.
1090/ 5579 - "إِنَّ الرُّوحَ إِذَا خَرَجَ تَبعَه الْبَصَرُ، أَمَا رأَيتُمْ إِلى شُخُوصِ عَينَيهِ".
ابن سعد والحكيم عن أَبي قلابة مرسلًا.
1091/ 5580 - "إِنَّ الرُّوحَ إِذَا عُرِجَ بِهِ يَشْخَصُ الْبَصَرُ".
الحكيم عن قبيصة بن ذؤيب.
1092/ 5581 - "إِنَّ الرُّوحَ الأَمِينَ نَفَثَ في رُوعى: أَنه لا تَمُوتُ نَفْسٌ حَتَّى تَسْتَوْفِى رزْقَهَا، فَأَجْمِلُوا في الطَّلَب".
العسكرى في الأَمثال عن ابن مسعود.
1093/ 5582 - "إِنَّ الزَّمَانَ قَدْ اسْتَدَارَ كَهَيئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ الله السمواتِ والأَرْضَ. السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شهْرًا، مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثلاثَةٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذو الْقَعْدَةَ، وَذو الْحجَّةِ، والْمُحَرَّمُ، وَرَجَبُ (¬3) مُضَرَ الَّذي بَينَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ، أَيُّ شَهْر هَذَا (¬4)؟ أَلَيسَ ذَا الْحجَّةِ؟ قالوا: بَلَى. أَيُّ بَلَد هَذَا؟ أَلَيسَ الْبَلْدَةَ؟ قَالُوا بَلَى، أَيُّ يَوْم هَذا؟ أَلَيسَ يَوْمَ
¬__________
(¬1) الحديث جاء بطرق متعددة ومع تغاير يسير في اللفظ عن ابن عباس وفيها جميعها مقال. انظر مجمع الزوائد 3 - 242 باب فضل الحجر الأسود.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 2004 ورمز لصحته.
(¬3) في مختصر مسلم رقم 1021 كتاب تحريم الدماء وذكر القصاص باب تحريم الدماء قال (ورجب شهر مضر).
(¬4) في مختصر مسلم "ثم قال: أي شهر هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم قال: فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه. قال: أليس ذا الحجة؟ قلنا: بلى وهكذا اختصر السيوطي مقالة الراوي.