كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

خديج (¬1)، وقَال الجوزقانى في الأباطيل: هذا حديث باطل، قال الحافظ ابن حجر: وقوله مردود، غايته أَنه ضعيف.
1137/ 5626 - "إِنَّ الشَّيطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ في صَلاته فَيُلْبِسُ عليه حَتَّى لا يَدْرى كَمْ صَلَّى. فَإِذَا وَجَدَ ذَلكَ أَحَدُكُمْ فَليَسْجُدْ سَجْدَتَينِ وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ أن يُسَلَّمَ، ثُمَّ يُسَلِّمْ".
ت حسن صحيح، عن أَبي هريرة (¬2).
1138/ 5627 - "إِنَّ الشَّيطَانَ حَسَّاسٌ (¬3) لحاسٌ فاحْذَروه عَلَى أَنْفُسِكُمْ. مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِه رِيحُ غَمر فَأَصَابَهُ شَىْىْءٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ".
ت غريب، ك وتعقب (¬4) عن أَبي هريرة.
1139/ 5628 - "إِنَّ الشَّيطانَ قَال: وَعِزَّتِكَ يَا رَبِّ: لَا أَبْرحُ أُغْوى عِبَادَك مَا دامَتْ أَرْوَاحُهِم فيِ أَجْسَادِهِمْ. فَقَال الرَّبُ، وَعِزَّتِى وَجَلالِى لَا أَزالُ أَغفر لَهُم مَا اسْتَغْفَرونى".
حم، وابن زنجويه، وعبد بن حم، ع، ك، ض عن (¬5) أبي سعيد.
1140/ 5629 - "إِنَّ الشَّيطَانَ يَجْرِي مِن ابْنِ آدَم مَجْرَى الدَّمِ".
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 2021 ورمز لضعفه، وصحح المناوى نسبته إلى رافع يزيد.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 2024 ورمز له بالحسن وقال العراقي في شرح الترمذي: إسناده جيد.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 2035 ورمز لضعفه. حساس بحاء مهملة وتشديد السين أي: شديد الحس والإدراك كما في النهاية، ويصح أن يكون بمعنى شديد التحسس أي التجسس، قال صاحب القاموس: الحاسوس الجاسوس: ومن معانيه المشئوم: ومعنى لحاس أنه يلحس بلسانه ما يتركه الآكل على يده من الطعام، والغمر بفتحتين ريح اللحم وزهومته.
(¬4) قال الحاكم: على شرطهما: أي الشيخين، ورده الذهبي بأن فيه يعقوب بن الوليد: كذبه أحمد، وقال البغوي؛ حديث حسن، وقال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه، ووردت رواية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بلفظ (من بات وفي يده ريح غمر فأصابه شيء فلا يلومن إلَّا نفسه) وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث الأعمش إلَّا من هذا الوجه: انظر الترمذي جـ 1 صـ 341 كتاب الأطعمة.
(¬5) الحديث في الصغير برقم 2025 ورمز لصحته.

الصفحة 338