كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
1157/ 5646 - "إِنَّ الشَّيطَانَ يَهُمُّ بالْوَاحِدِ، وَيَهُمُّ بالاثْنَينِ. فَإِذَا كَانوا ثلاثَةً لَمْ يَهُمَّ بِهِم (¬1) ".
ق عن سعيد بن المسيب مرسلًا، والبزار عنه عن أَبي هريرة موصولا.
1158/ 5647 - " (¬2) إِنَّ الشَّيطَانَ يَجْرِي مِن ابْن آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ في الْعِرْقِ".
محمد بن عثمان الأَذرعى في كتاب الْوَسْوَسة عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
1159/ 5648 - " (¬3) إِنَّ الشَّيطَانَ يَفْرَقُ مِنْ عُمرَ بن الْخَطَّاب".
كر عن عائشة.
1160/ 5649 - "إِنَّ الشَّيطَانَ قد أيِس أن يَعْبُدهُ الْمُصَلُّونَ في جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَلَكِنْ في التَّحْرِيشِ بَينَهُم".
حم، م، ت (وابن خزيمة (¬4)، حب) عن جابر.
1161/ 5650 - "إِنَّ الشَّيطَانَ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بالصَّلاةِ ذَهَبَ حَتَّى يَكُونَ مَكَانَ الرَّوْحَاءِ".
م، وابن خزيمة، حب (¬5) عن جابر.
1162/ 5651 - "إِنَّ الشَّيطَانَ عَرَضَ لي فَشَدَّ عَليَّ. لِيَقْطَعَ الصَّلاةَ عَلَيَّ. فَأَمْكَنَنِى الله مِنْه فَذَعَتُّهُ (¬6)، وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُوثِقَهُ إِلى سَارِيَة حتَّى تُصْبِحُوا فَتَنْظُرُوا إِلَيه، فَذَكَرْتُ قَوْلَ سُلَيمَانَ: {رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي} "فَرَدَّهُ الله خَاسِئًا".
¬__________
(¬1) بمعناه في مجمع الزوائد جـ 1 صـ 177 باب الإجماع عن أبي ذر فيما رواه أحمد. وإن كان ضعيفًا لضعف البخترى بن عبيد بن سليمان.
(¬2) الحديث سبقت الرواية المتفق عليها فيه برقم 5623 وفي الصغير برقم 2036.
(¬3) الحديث سبقت روايته برقم 5624 كبير 2037 صغير.
(¬4) الحديث في الصغير برقم 2034 من رواية حم. م، في صفة عرش إبليس ت، في الزهد عن جابر ولم يذكر فيه (وابن خزيمة حب) وهي ساقطة أيضًا من نسخة مرتضى، ومرت روايته برقم 5630 ومعنى التحريش إغراء بعضهم ببعض.
(¬5) الحديث في الصغير برقم 2033 ورمز لصحته والروحاء بلد على نحو ستة وثلاثين ميلا أو أربعين من المدينة.
(¬6) فذعته بذال معجمة وعين مهملة مخففة مفتوحة، وفوقية مشددة مضمومة أي خنقته خنقا شديدا والذعت الدفع العنيف والدعك في التراب. نهاية والحديث في الصغير برقم 2032 وزاد المناوى أنه متفق عليه روياه في الصلاة باب الأسر أو الغريم يربط في المسجد عن أبي هريرة بلفظ: إن عفريتا من الجن تَفضلَّت البارحة ليقطع على صلاتى الخ.