كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
1187/ 5676 - "إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى ذِي قَرَابَة يُضَعَّفُ أَجْرُها مَرتَّين".
طب عن أَبي أُمامة (¬1).
1188/ 5677 - "إِنَّ الصَّدَقَةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللهِ تَعَالى، والْهَدِيَّةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ الرَّسُولِ وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ (¬2) ".
طب عن عبد الرحمن بن علقمة - رضي الله عنه -.
1189/ 5678 - "إِنَّ الصَّدَقَةَ لَتُطفِيُّ عَنْ أَهْلِهَا حَرَّ الْقُبُورِ، وَإنَّمَا يَسْتَظِلُّ المومِنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ في ظِلِّ صَدَقَتِهِ (¬3) ".
طب، هب عن عقبة بن عامر - رضي الله عنه -.
1190/ 5679 - "إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى ذي الْقَرَابَةِ تُضَاعَفُ مَرَّتينِ في الأَجْرِ (¬4) ".
طب عن زينب امرأَة عبد الله.
1191/ 5680 - "إِنَّ الصِّرَاطَ بينَ أَظهُر جَهَنمَّ، دَحْضٌ (¬5) مَزِلَّةٌ، والأَنْبِياءُ عَلَيهِ يَقُولوُنَ: رَبِّ سَلِّمْ، ربِّ سَلِّمْ، والنَّاسُ عَلَيهِ كالْبَرْق، وَكَطرْفَةِ الْعَينِ، وَكَأَجاود الْخَيلِ والرِّكَابِ، وشَدًّا على الأَقْدَامِ فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ، وَمَخْدوشٌ مُرْسَلٌ، وَمَطرُوحٌ فِيها، وَلَها سَبْعَةُ أَبْوَاب لِكُلِّ بابٍ مِنْهُم جُزْءٌ مقْسُومٌ".
"الرامهرمزى في الأَمثال عن أَبي هريرة - رضي الله عنه -.
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 2046 ورمز له بالضعف قال الهيثمي: فيه عبد الله بن زحر وهو ضعيف - ولفظ الطبراني "يضاعف".
(¬2) الحديث في الصغير برقم 2050 ورمز له بالضعف وسبب الحديث أن وفد ثقيف أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعهم هدية، فقال: ما هذه؟ قالوا: صدقة فذكره، فقال الوفد: بل هدية فقبلها منهم، وقيل وعبد الرحمن تابعي لا صحبة له.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 2049 ورمز له بالضعف، قال الهيثمي فيه ابن لهيعة والكلام فيه معروف.
(¬4) في غير نسخة تونس بلفظ (تضاعف) وبالياء فيها وقد آثرنا غيرها وعبد الله هو عبد الله بن مسعود، وقصة زينب من رواية الطبراني وردت في مجمع الزوائد 3 - 16 باب الصدقة على الأقارب، وهي واردة كذلك في الصحاح، انظر نيل الأوطار 4 - 150 باب فضل الصدقة على الزوج والأقارب.
(¬5) في النهاية الدحض الزلق انتهى، والمَزِلَّة مكان زلل الأقدام، بفتح الزاى وكسرها أي تزلق عليه الأقدام ولا تثبت، والحديث في التاج الجامع للأصول ج 5 أبواب الصراط، والشفاعة باب شفاعة نبينا، وشفاعة النبيين، وعزاه صاحب التاج إلى الشيخين وغيرهما مع تغاير في اللفظ.