كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

حم، بز من حديث حذيفةَ، ورجاله رجال الصحيح).
1201/ 5690 - "إِنَّ الطَّاعُونَ رَحمَةُ رَبِّكُم، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُم، وَمَوتُ الصَّالحِين قَبْلَكُم، وهُو شَهَادَةٌ (¬1) ".
الشيرازى في الأَلقاب عن معاذ - رضي الله عنه -.
1202/ 5691 - "إِنَّ الطَّيرَ إِذَا أصْبَحتَ سَبَّحَتْ رَبَّهَا، وَسَأَلَتْهُ قُوتَ يوْمِهَا".
الخطيب عن (¬2) على.
1203/ 5692 - "إِنَّ الظُّروفَ لا تُحلُّ شيئًا، وَلا تُحَرِّمُه، وَلكِن كُلُّ مُسكِرٍ حَرَامٌ، وَلَيسَ أَنْ تَجْلسُوا فَتَشْرَبُوا حَتَّى إِذا ثَمِلَتْ الْعُروقُ تَفَاخَرْتُمْ فَوَثَبَ الرَّجُلُ عَلى ابْنِ عَمِّهِ فَضَرَبَهُ بالسَّيفِ فَتَرَكَهُ أَعْرجَ (¬3) ".
ع، والبغوى، حب، وابن السنى، وأَبو نعيم معا، في الطب عن الأَشج العصرى، حم عن بريدة.
1204/ 5693 - "إِنَّ الظُّلمَ ظُلَماتٌ يوْمَ الْقِيَامَةِ".
¬__________
(¬1) نبه بالطاعون على الشهادة الصغرى وقد ورد في الطاعون حديث "اللهم اجعل فناء أمتى قتلا في سبيلك بالطعن والطاعون" طب عن أبي بردة الأشعرى ورواه أيضًا الحاكم في المستدرك وصححه وأقره عليه الذهبي وقال الهيثمي: رجاله ثقات وقال ابن حجر: هذا الحديث هو العمدة في هذا الباب، قال العلماء: أراد المصطفى - صلى الله عليه وسلم - أن يحصل لأمته أرفع أنواع الشهادة وهو القتل في سبيل الله بأيدى أعدائهم إما من الإنس (بالقتل) وإما من الجن (بالطاعون) وقيل المراد بأمته: صحبه خاصة لأن الله اختار لمعظمهم الشهادة بالقتل في سبيل الله وبالطاعون الواقع في زمنهم فهلك به بقيتهم فقد جمع الله لهم الأمرين. قال الراغب: نبه بالطعن على الشهادة الكبرى وهي القتل في سبيل الله وبالطاعون على الشهادة الصغرى - وقيل المراد: غالب الأمة بهذين أو بأحدهما وأراد طائفة مخصوصة أو صفة مخصوصة كالخيار فلا تعارض بين هذا وبين الخبر (إن الله أجاركم من ثلاث أن يدعو عليكم نبيكم فتهلكوا جميعًا) الحديث وانظر فيض القدير حديث رقم 1476.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 2057 ورمز لضعفه، وفيه الحسين بن علوان، أورده الذهبي في الضعفاء وقال: منهم متروك.
(¬3) الحديث في مجمع الزوائد 5 - 64 باب جواز الانتباذ في كل وعاء، وهو جزء من حديث طويل، قال الهيثمي: رواه أبو يعلى وفيه المثنى بن ماوى أبو المنازل، ذكره ابن أبي حاتم، ولم يضعفه، ولم يوثقه، وبقية رجاله ثقات، والظروف: أوعية الانتباذ أي نقع التمر في الماء، وفي مخطوط مرتضى بلفظ "تناخرتم" بدلا من لفظ "تفاخرتم" وبلفظ "تَمَدَّتْ" بدلا من "ثَمِلَتْ".

الصفحة 352