كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

الْجنَّةِ، وَإنَّهُ لَمَكْتُوبٌ عِنْدَ الله من أَهْلِ النَّارِ، وَإنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ الزَّمَنَ الطَّويلَ منْ عُمُرِه أوْ أَكْثَرَهُ بِعَمَلِ أهْلِ النَّارِ، وَإنَّهُ لَمكْتُوبٌ عِنْدَ اللهِ مِنْ أهْلِ الْجَنَّةِ".
الخطيب عن عائشة.
1239/ 5728 - "إِنَّ الْعَبْدَ يُولَدُ مُؤْمِنًا، ويَعيشُ مُوْمِنًا، وَيمُوتُ كَافِرًا (¬1)، وَإنَّ الْعبْدَ يُولَدُ كَافرًا، وَيَعيشُ كافِرًا، وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا (¬2)، وَإنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ بُرْهَةً من دَهْرِه بالسَّعَادَة ثُمْ يُدْرِكُه مَا كُتِبَ لَهُ فَيَمُوتُ شَقِيًّا (¬3) وَإن الْعَبْدَ لَيَعْملُ بُرْهَةً مِنْ دَهْرِه بالشَّقَاءِ ثُمَّ يُدْرِكهُ مَا كُتِبَ لَهُ فَيَمُوتُ سَعِيدًا".
طب عن ابن مسعود - رضي الله عنه -.
1240/ 5729 - "إِنَّ الْعَبْدَ لَيَبْلُغُ بِحُسْن خُلُقِه دَرَجَةَ الصَّوْمِ وَالصَّلاةِ".
الحكيم عن أَبي الدرداء، ك عن أَبي هريرة - رضي الله عنه - (¬4).
1241/ 5730 - "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اشْتَكَى يَقُولَ اللهُ لِمَلائكَتِه: اكُتبوا لعَبْدِى مَا كَانَ يَعْمَلُ طَلْقًا (¬5) حَتَّى يَبْدُوَ إِليَّ، أَقْبِضُهُ أمْ أُطلِقُهُ؟ ".
طب عن ابن عمرو.
1242/ 5731 - "إِنَّ الْعَبْدَ إذَا مَرِضَ أوْحَى اللهُ إِلى مَلائكتِهِ: أنَا قَيّدْتُ عبدِى بِقَيد مِن قُيودى فَإِن أَقْبِضْهُ أغْفِرْ لَهُ، وَإنْ أُعَافِهِ فحينئذ يَقْعُدْ لا ذَنْبَ لَهُ".
¬__________
(¬1) لفظ مجمع الزوائد جـ 7 ص 212 كتاب القدر باب الأعمال بالخواتيم (ويموت مؤمنا).
(¬2) لفظ المرجع السابق (وبموت كافرًا).
(¬3) لفظ المرجع السابق (فيموت كافرًا) قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط والكبير باختصار، وفيه عمر بن إبراهيم العبدى، وقد وثقه غير واحد، وقال ابن عدي: حديثه عن قتادة مضطرب، قلت: وهذا منه، وجاء بمعناه في الصحاح.
(¬4) رواه الحاكم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - بلفظ: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله ليبلغ العبد بحسن خلقه درجة الصوم والصلاة" وقال فيه الذهبي: على شرط مسلم، ورواه الحاكم عن عائشة بلفظ: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجات قائم الليل صائم النهار" وقال: هذا حديث على شرط الشيخين ولم يخرجاه وشاهده صحيح على شرط مسلم وقال الذهبي فيه: على شرطهما ج 1 ص 60 من المستدرك.
(¬5) في نسخة قوله "مطلقًا" وسيأتي معناه برقم 5731 وفي مجمع الزوائد جـ 2 ص 303 كتاب الجنائز: باب ما يجرى على المريض، وعن عبد الله بن عمرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة ثم مرض قيل للملك الموكل به: اكتب له مثل عمله إذ كان طليقًا حتى أطلقه أو ألقيه إليَّ" رواه أحمد وإسناده صحيح.

الصفحة 362