كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

1246/ 5735 - "إِنَّ الْعَبْدَ لَيتَصَدَّقُ بالْكِسْرَة تَرْبو عِنْد اللهِ حتَّى تَكُون مِثْلَ أُحُدٍ (¬1) ".
طب عن أَبي برزة.
1247/ 5736 - "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا غَسَلَ يَدَيهِ خَرَجَتْ خَطَايَا يَدَيهِ، وَإذَا غَسَلَ وَجْهَهُ وتمضمض، وتَشَوّصَ (¬2) واسْتَنْشَقَ، ومَسح بِرَأسِهِ خرَجَتْ خَطَايَا سَمْعِهِ وبَصَره وَلِسانِه، وإذَا غَسَلَ ذِرَاعَيهِ وَقَدَمَيهِ كَانَ كيَوْم وَلَدَتْهُ أُمُّهُ".
طس (¬3) عن أبي أُمامة.
1248/ 5737 - "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا كَانَ عَلى طَرِيقةٍ حسَنَةٍ مِنَ الْعِبَادَةِ ثُمَّ مَرِضَ قِيلَ لِلمُوكَّلِ: اكتُبْ لَهُ مِثْلَ عَمَلِهِ إِذَا كَانَ طَلقَا حتى أُطلقَه، أوْ أَكْفتهُ إِلَيَّ".
ق عن ابن (¬4) عمرو.
1249/ 5738 - "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا كَانَ هَمُّهُ الدُّنْيا وَسَدَمَهُ أفْشَى (¬5) اللهُ عَلَيه ضَيعتَهُ وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَينَ عينَيهِ فَلَا يُصْبِحُ إِلَّا فَقِيرًا، ولا يُمْسِى إِلا فَقيرًا، وَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا كَانَت الآخِرةُ هَمَّهُ وَسَدَمَهُ (¬6) جَمَع اللهُ تَعَالى لَهُ ضيعَتَهُ، وجَعَلَ غنَاهُ في قَلبه فلا يُصْبِحُ إِلَّا غَنيًّا، وَلا يُمْسِي إِلَّا غَنِيًّا".
هناد عن أنس.
1250/ 5739 - "إِنَّ الْعَبْدَ لَيُعْطَى عَلَى بَابِ الْجنَّة مَا يَكَادُ فُؤَادُه يَطِيرُ لَوْلا أن اللهَ بَعَثَ مَلَكًا شَدَّ فُؤَادَهُ".
الديلمى عن أنس - رضي الله عنه -.
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 2068 ورمز له بالضعف، قال الهيثمي: فيه سوار بن مصعب وهو ضعيف.
(¬2) التشوص: الاستياك بالسواك ونحوه: كالإشاصة والتشويص قاموس.
(¬3) في الظاهرية (طب) وفي مجمع الزوائد جـ 1 ص 22، 222 كتاب الطهارة، باب فضل الوضوء أحاديث صحيحة عن أبي أمامة. بمعناه، واللفظ مختلف.
(¬4) سبق حديث صحيح من رواية الحاكم في المستدرك عن عد الله بن عمرو بمعناه، ومعنى كفته إلى أقبضه إلى رقم 5724.
(¬5) في نسخة قوله (أقسى) بالقاف والسين من القسوة وهي الصلابة والغلظة، وفي غيرها (أفشى) بالفاء والشين والمعنى أنه يكثر ما له ويشتد حرصه وتكثر حاجته وطلبه للمزيد ويبدو دائمًا فقيرًا.
(¬6) (السدم) الهم، أو الهم مع الندم، أو غيظ مع حزن، وبابه فرح -أو الحرص واللهج بالشئ.

الصفحة 364