كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

1251/ 5740 - "إِنَّ الْعَبْدَ لَيَلقَى كِتَابَهُ (يَوْمَ الْقيَامَة) (¬1) مَنْشُورًا، فَيَنْظرُ فِيهِ فَيَرَى حَسَنَات لَمْ يَعْمَلها، فَيقُول: يَا رَبِّ، أَنَّى هَذَا لي، وَلَمْ أَعْمَلها؟ فَيُقَالُ: هَذَا مَا اغْتَابكَ (¬2) النَّاسُ، وَأَنْتَ لَا تَشْعُرُ".
أبو نعيم في المعرفة عن شبيب بن سعد البلوى.

في الصغير وليس في الكبير
2065 - " إن العبد إذا كان همه الآخرة كف الله تعالى عليه ضيعته وجعل غناه في قلبه، فلا يصبح إلا غنيًّا، ولا يمسى إلا غنيًّا، وإذا كان همه الدنيا أفشى الله تعالى عليه ضيعته وجعل فقره بين عينيه فلا يمسى إلا فقيرًا، ولا يصبح إلا فقيرًا".
حم في الزهد عن الحسن مرسلًا - رضي الله عنه -.
1252/ 5741 - "إِنَّ الْعَبْدَ لَيَمْرَضُ فَيَرقُّ قَلبُهُ فَيَذْكُرُ ذُنُوبَهُ فَيَقْطُرُ مِنْ عَينَيهِ مِثْلُ الذُّبَابِ مِنَ الدُّمُوع فَيُطَهِّرهُ اللهُ مِن دُنُوبِه، فَإِنْ بَعثَهُ بَعَثَهُ مُطهَّرًا وَإِنْ قَبَضَهُ قَبضهُ مُطَهَّرًا".
ك في تاريخه، والديلمى عن أَنس - رضي الله عنه -.
1253/ 5742 - "إِنَّ الْعَبْدَ لا يُخْطِئُهُ مِنَ الدُّعَاءِ أحَدُ ثَلاث: إِمَّا ذَنْبٌ يُغْفَرُ، وَإِمَّا خَيرٌ يُدَّخَرُ، وَإمَّا أجْرٌ يُعَجَّلُ (¬3) ".
الديلمى عن أنس.
1254/ 5743 - "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا ظُلمَ فَلَمْ يَنْتَصِرْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَن يَنْصُرُهُ رَفَعَ طَرْفَهُ إِلى السَّماءِ فَدَعَا اللهَ قَال اللهُ: لَبَّيْكَ عَبْدِي أنا أَنصُرُكُ عَاجِلًا وآجِلًا".
ك في تاريخه، والديلمى عن أَبي الدرداءِ.
¬__________
(¬1) يوم القيامة ساقطة من الظاهرية.
(¬2) في مرتضى "ما اغتاب الناس" وسيأتي بعد خمسة أحاديث، حديث مشابه له ضعيف من رواية ك في تاريخه، والديلمى عن أنس - رضي الله عنه -.
(¬3) يشهد له ما رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني انظر مجمع الزوائد جـ 10 ص 148 كتاب الأدعية، باب قبول دعاء المسلم.

الصفحة 365