كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
1255/ 5744 - "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ إِلى الصَّلاةِ فَالْتَفَتَ قَال لَهُ رَبُّهُ: أَىْ عَبْدى أَنَا خَيْرٌ مِمّا تَلتَفِتُ إِليه، فإِنْ الْتَفَتَ الثَّانِيةَ والثَّالِثَةَ قَالَ لَهُ مِثْلَ ذلك، فَإِن الْتَفَتَ الرَّابِعَةَ أَعْرَضَ اللهُ تَعالى عَنهُ".
الديلمي عن حذيفة - رضي الله عنه -.
1256/ 5745 - "إِنَّ الْعَبْدَ لَيَكْذِبُ الْكِذْبَةَ فَيتبَاعَدُ الْمَلَكُ عَنْهُ مَسِيرةَ مِيل (¬1) مِنْ نَتَن ما جاءَ به".
الخرائطى في مساوئ الأَخلاق عن ابن عمر.
1257/ 5746 - "إِنَّ الْعَبْدَ لَيُعْطَى كِتَابَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْشُورًا فَيَرَى فيه حَسَنَاتٍ لَمْ يَعْمَلْهَا فَيَقُولُ: ربِّ لَمْ أَعْمَلْ هَذه الْحَسَنَاتِ، فَيَقُولُ: إِنَّا كُتِبَتْ باغْتياب النَّاسِ إِيَّاك، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيُعْطَى كِتَابَه يومَ اْلِقَيامَةِ مَنْشُورًا فَيَقُولُ: رَبِّ أَلَمْ (¬2) أَعْمَلْ حَسَنةً يَوْمِ كَذَا وكَذا؟ فيقالُ لهُ: مُحيَتْ عنك باغْتيابكَ النَّاسَ".
الخرائطى فيه عن أَبى أُمامة، وفيه الحسن (¬3) بن دينار عن خصيب (¬4) بن جحدر.
1258/ 5747 - ""إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ لَيَدْعُو اللهَ فَيَقُولُ اللهُ تَعَالىَ لِجِبْريلَ: لا تُجِبْهُ فَإِنِّى أُحِبُّ أنْ أسْمَعَ صَوْتَهُ، وَإِذَا دَعَاهُ الْفَاجِرُ قَالَ: يَا جِبْرِيلُ اقْضِ حَاجَتَهُ، إِنِّى لاَ أُحِبُّ أنْ أسْمَعَ صَوْتَهُ".
ابن النجار عن أَنس، وفيه إِسْحاق بن أَبى فروة (¬5).
¬__________
(¬1) الميل بكسر الميم مسافة من الأرض متراخية بلا حد، وضبطه بعضهم بمسافة معينة: راجع المادة في القاموس، فقد أطال فيها.
(¬2) في التونسية (لم) وفى باقى النسخ (ألم) وهو الصحيح الذى اخترناه.
(¬3) وفى الميزان جـ 1 ص 487 رقم 1843 الحسن بن دينار أبو سعيد التميمى، وقيل: الحسن بن واصل قال أبو داود: ما هو عندى من أهل الكذب لكن لم يكن بالحافظ.
(¬4) ذكره في الميزان جـ 1 ص 653 رقم 2509 وقال: كذبه شعبة والقطان وابن معين، قال أحمد: لا يكتب حديثه، وقال البخارى: كذاب. ومر قبل خمسة أحاديث ما يشبهه. رقم 5734.
(¬5) الحديث سبق مع خلاف يسير في اللفظ برقم 5699 وقال عن إسحاق بن أبى فروة: متروك.