كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
ابن سعد، حم، طب عن قطن بن قُبيصه عن أَبيه.
1267/ 5756 - ("إِنَّ الْعِدَةَ عَطِيَّةٌ".
الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن الحسن البصرى مرسلًا: أَن امرأَة سأَلت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيْئًا فَلَمْ تَجِدْهُ عنْدَهُ فَقَالَتْ: عِدْنِى، فَقَال: إِنَّ وذكره (¬1) ").
1268/ 5757 - ("إِنَّ الْعَظْمَ زادُ إِخْوَانِنَا مِنَ الْجِنَّ".
م عن ابن مسعود، وفى سنن أَبو داود من حديثه: "قدم وفْدٌ مِنَ الْجِنَّ رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالوا: يا مُحَّمد انْهَ امَّتَكَ أنْ يَسْتَنْجُوا بعَظم أوْ رَوْثٍ أوْ حُمَمَةٍ، فَإِنَّ اللهَ تعالى جَاعِلٌ لَنَا فِيَها رِزْقًا (¬2) ").
1269/ 5758 - "إِنَّ الْعَيْنَ لَتُولَعُ بالرَّجُلِ بإِذن الله تعالى حتَّى يَصْعَدَ حَالِقًا ثُمَّ يَتَرَدَّى مِنْهُ".
حم، عن، ض عن أَبى ذر (¬3).
1270/ 5759 - "إِنَّ الْعَيْنَ تَذْرفُ، وإِنَّ الدَّمع يَغْلِبُ، وَإنَّ الْقَلْبَ يَحْزَنُ، ولا نَعْصِى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ (¬4) ".
طب عن السائب بن يَزيد - رضي الله عنه -.
1271/ 5760 - "إِنَّ الْعَيْنَينِ وِكَاءُ السَّه، فَإِذَا نَامَتْ الْعَيْنَانِ اسْتَطْلَقَ الْوِكَاءُ (¬5) ".
¬__________
(¬1) الحديث من هامش مرتضى والخديوية.
(¬2) الحديث من هامش مرتضى ورواه أيضًا في الحاكم مع مغايرة في اللفظ ولفظ البخارى: "ولا تأتى بعظم ولا روث" ألخ.
وروى الحديث كذلك الدارقطنى والنسائى انظر تاج الأصول جـ 1 ص 95 باب لاستنجاء، والحممة بضم الحاء حريق العظم والخشب ونحوهما. انظر نيل الأوطار جـ 1 ص 85 باب النهى أن يستنجى بمطعوم أو ماله حرمة.
(¬3) الحديث في الصغير 2077 ورمز له بالصحة والحديث في الحسد قال المناوى: قال الهيثمى: رجال أحمد ثقات، ورواه أيضًا الحارث بن أبى أسامة والديلمى وغيرهما.
(¬4) رواية البخارى في كتاب الجنائز عن أنس: إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون.
(¬5) قال في مجمع الزوائد جـ 1 ص 247 باب في الوضوء من النوم - بعد إيراد هذا الحديث - رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى في الكبير: وفيه أبو بكر بن أبى مريم وهو ضعيف لاختلاطه، وفى نيل الأوطار جـ 1 ص 168 ذكر رواية على لفظ: العين وِكَاءُ السَّه فمن نام فليتوضأ رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه.