كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
عَلىَّ {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} (¬1) " فَاخَذَنِى مَا يأخُذُ الْولَدَ لِلْوَالِدةِ (¬2) من الرِّقَّةِ فذلِكَ الذى أَبْكَانى".
ك (¬3) عن ابن مسعود.
1291/ 5780 - "إِنَّ الْقُرآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةَ أَحْرُفٍ، فلاَ تَمَارَوْا فِى القُرْآنِ، والْمِرَاءُ فِيِه كُفْرٌ".
ابن جرير، والباوردى، وأَبو نصر السجزى في الإِنابة عن أَبى جهم الحارث بن الصمة الأَنصارى.
1292/ 5781 - "إِنَّ الْقُرْآنَ أُنزِلَ عَلَى سَبْعَة أحْرُفٍ فاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ".
خ، ن عن عمر.
1293/ 5782 - "إِنَّ الْقُرآنَ أُنزِلَ عَلىَ سَبْعَة أَحْرُفِ، فَأَىَّ ذَلِكَ قَرأتُمْ فَقَدْ أَصَبْتُمْ، فلَا تَمارَوْا فِيهِ، فَإِنَّ المِرَاءَ فِيهِ كُفْرٌ (¬4) ".
طب، وأبو نصر السجزى في الإِنابة عن عمرو بن العاص - رضي الله عنه -.
1294/ 5783 - "إِنَّ القُرآنَ يأتِى أهْلَهُ يَوْمَ القِيَامَة أَحْوَجَ مَا كَانُوا إِلَيْهِ، فَيَقُولُ للِمُسْلم: أَتَعْرِفُنِى؟ فيقولُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَيَقُولُ: أَنَا الذى كُنْتَ تُحِبُّ؛ وَتَكْرَهُ أَنْ يُفَارِقَكَ، الذى كَانَ يُشْجِيكَ (¬5) ويُذِيبُكَ، فَيَقُولُ: لَعَّلكَ الْقُرآنُ فَيَقْدَمُ به عَلَى رَبِّه عزَّ وجَلَّ فَيُعطَى الْمُلكَ بِيَمِينِهِ، والْخُلدَ بِشِمَاله، وَيُوضَعُ عَلى رأسِهِ السكينةُ، ويُنْشَرُ عَلَى أبَويْهِ لا تَقُومُ
¬__________
(¬1) الآية 113 من سورة التوبة وقال في المستدرك حتى ختم الآية وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن مَوْعدة وعدها إياه.
(¬2) في المستدرك (لوالده) جـ 2 ص 336 كتاب التفسير سورة التوبة، وقال الحاكم: صحيح على شرطهما ولم يخرجاه، وقال الذهبى: قلت: أيوب بن هانئ - أحد رواته - ضعيف.
(¬3) قال الحاكم: صحيح على شرطهما ولم يخرجاه هكذا بهذه السياقة، إنما خرج مسلم حديث يزيد بن كيسان عن أبى حازم عن أبى هريرة فيه مختصرًا، وقال الذهبى: أيوب بن هانئ "أحد رواته" ضعفه ابن معين.
(¬4) الحديث في مجمع الزوائد جـ 7 ص 150 وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(¬5) في مجمع الزوائد جـ 7 ص 161 كتاب التفسير "يشجيك ويدينك.