كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

حم، ن عن ابن عمر.
1332/ 5821 - "إِنَّ الَّذى أَنزَلَ الدَّاءَ أَنزَلَ الدَّوَاءَ، وَلَمْ يُنْزِل داءً إِلَّا أَنزَل لَهُ دواءً، إِلَّا داءً واحِدًا، الْهَرَمَ (¬1).
طب عن صفوان بن عسال - رضي الله عنه -.
1333/ 5822 - "إِنَّ الَّذى يَحْنُو عَلَيْكُمْ بَعْدِى لَهُو الصَّادِقُ البارُّ - قَالَهُ لأَزْواجِه -".
حم، وابن سعد، ك، طب، وأَبو نعيم في فضائل الصحابة عن أُم سلمة.
1334/ 5823 - "إِنَّ الَّذينَ يَقْطَعُون السِّدْرَ يُصَبُّونَ فِى النَّارِ عَلى رءُوسهم صَبًا (¬2) ".
ق، وابن عساكر عن عائشة، وقال ابن عساكر: غريب، ق عن عروةَ مرسلا، وقال: هو المحفوظ.
¬__________
= وقيل: هما النكتتان (السوداوان) والشجاع بالضم والكسر: الحية الذكر، وقيل الحية مطلقًا، والأقرع الذى لا شعر على رأسه يريد: حية قد تمعط جلد رأسه لكثره سمه وطول عمره، ورواه أحمد كذلك بلفظ مقارب عن ابن مسعود حديث رقم 3577 بإسناد صحيح.
(¬1) أورده الهيثمى في كتاب الطب جـ 5 ص 85، عن صفوان بن عسال، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الله عز وجل فتح بابا من المغرب مسافته سبعون خريفًا للتوبة لن يغلقه حتى تطلع الشمس من مغربها وما غدا رجل يلتمس علمًا إلا أفرشته الملائكة أجنحتها رضاء بما يعمل، قالت العرب عند ذلك: يا رسول الله أيم يعط الله عند خلة واحدة خير؟ قال: حسن الخلق ثم قالوا: أنتداوى؟ قال: هل علمتم أن الذى أنزل الداء أنزل الدواء ولم ينزل داء إلا أنزل له دواء إلا داء واحد، قالوا: يا نبى الله فما هو؟ قال: الهرم. قلت: رواه الترمذى وغيره باختصار التداوى وحسن الخلق) رواه الطبرانى وفيه إسحق بن عبد الله بن أبى فروة وهو متروك، وأيم: معناه: ما هو وأصله أى ما هو أى شئ هو فخففت الياء وحذف ألف ما. والهرم: الكبر، وقد هرم يهرم فهو هرم جعل الهرم داء تشبيها به لأن الموت يتعقبه كالأدواء.
(¬2) ذكر متن الحديث في جميع الأصول مرتين، مرة عن عائشة والأخرى عن عروة والسدر شجر النبق وأورده ابن الأثير بلفظ (من قطع سدرة صوب الله رأسه في النار) قيل: أراد به سدر مكة لأنها حرم وقبل: سدر المدينة نهى عن قطعه ليكون أنسا وظلا لمن يهاجر إليها، وقيل: أراد السدر الذى يكون في الفلاة يستظل به أبناء السبيل والحيوان، والحديث مضطرب الرواية فإن أكثر ما يروى عن عروة بن الزبير، وكان هو يقطع السدر ويتخذ منه أبوابًا وأهل العلم مجمعون على إباحة قطعه أهـ النهاية وفى مجمع الزوائد جـ 8 ص 115 كتاب الأدب عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الذين يقطعون السدر يصبون في النار على وجوههم صبا" رواه الطبرانى في الأوسط ورجاله كلهم ثقات.

الصفحة 383