كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
1335/ 5824 - "إِنَّ الَّذينَ يَصْنَعُونَ هذه الصُّوَرَ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَة فَيُقَالُ لَهُمْ: أحْيُوا مَا خَلَقْتُم (¬1) ".
خ عن ابن عمر - رضي الله عنه -.
1336/ 5825 - "إِنَّ الَّذينَ يَذْكُرونَ مِنْ جَلالِ اللهِ، وتَسْبِيحِه، وتَكْبيِره، وتَحْمِيدِه، وَتَهْلِيله يَتعَاطَفْنَ حَوْلَ الْعَرْشِ، لَهُمْ دَوِىٌّ كَدَوِىَّ الَنَّحلِ يُذَكَّرْنَ بِصَاحِبِهنَّ، أفلا يُحِبُّ أحَدُكُمْ أَن لا يَزَال له عِنْدَ الرَّحْمَنِ شئٌ يُذْكرُ به؟ ".
حم، ش، طب، ك (¬2) عن النعمان بن بشير.
1337/ 5826 - "إِنَّ اللَّعْنة إِذا وُجِّهَتْ إِلى مَنْ وُجِّهَتْ إِلَيْهِ فَإِنْ أصَابَتْ عَلَيْهِ سَبِيلًا، أَوْ وَجَدتْ فِيه مَسْلكًا، وإِلَّا قالَتْ (¬3): يَا رَبَّ وُجَّهْتُ إِلى فُلانٍ فَلَمْ أَجِدْ عَلَيْه سَبِيلًا، وَلَمْ أَجِدْ فِيهِ مَسْلكًا فَيُقَال لَها: ارْجِعى مِنْ حَيْثُ جئْتِ (¬4) ".
حم عن ابن مسعود.
1338/ 5827 - "إِنَّ الماءَ طَهُورٌ لا يُنَجِّسُهُ شئٌ (¬5) ".
الشافعى، وعبد الرازق، حم، ش، د، ت، حسن، ن، قط، ق عن أَبى سعيد.
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 2094 وقال: متفق عليه ورواه البخارى في كتاب اللباس باب عذاب المصورين.
(¬2) لفظ المستدرك "الذين يذكرون الله من جلال التمجيد والتسبيح والتكبير والتهليل يتعاطفن حول العرش لهن دوى كدوى النحل يقلن لصاحبهنَّ: أفلا يحب أحدكم أن يكون له عند الرحمن شئ يذكر به" وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبى في التلخيص قلت: موسى بن سالم "أحد رواته" منكر الحديث.
(¬3) في "قوله"، "قال" وهو خطأ.
(¬4) سبق هذا المعنى من حديث أبى الدرداء برقم 5694 كبير 2069 صغير والحديث في مسند أحمد جـ 5 رقم 387 وقال الشيخ شاكر إسناده صحيح، والحديث في مجمع الزوائد جـ 8 ص 74 وقال: رواه أحمد، وأبو عمير لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات فانظره.
(¬5) الحديث في الصغير برقم 2095 ورمز لصحته عن أبى سعيد الخدرى قال: قيل يا رسول الله: إنا نتوضأ من بئر بضاعة وهى تلقى فيها الحيف، ولحوم الكلاب والنتن فذكره وصححه أحمد وابن معين والبغوى وابن حزم وغيرهم، قال الحافظ ابن حجر: فنفى الدارقطنى: "أى في العلل" ثبوته باطل.