كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

ت، حسن صحيح غريب (حب) (¬1) عن جابر.
1396/ 5885 - "إِنَّ الْمَرْأَةَ سَهْمٌ منْ سِهَام إِبْليسَ، فَمَنْ رَأَى امْرأَةً ذَات جَمَالٍ (وأَعجبته) (¬2) فَغَضَّ بَصَرهُ عَنْها ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللهِ أَعْقَبَهُ اللهُ عبَادَةً يَجدُ لَذَّتها".
ابن النجار عن أَبي هريرة.
1397/ 5886 - "إِنَّ الْمَرْأَةَ الْمُؤْمِنةَ فِى النِّسَاءِ كَالْغُرَاب الأَعْصَمِ في الْغِرْبانِ وَإنَّ النَّارَ قَدْ خُلقَتْ لِلسُّفَهاءِ، وَإِنَّ النساءَ مِن السُّفَهاءِ إِلَّا صَاحِبةَ الْقِسْطِ (¬3)، والسِّرَاج".
الحَكِيم عن كثير بن مرة.
1398/ 5887 - "إِنَّ الْمُرَابِطَ في سَبيلِ اللهِ أَعْظَمُ أجْرًا مِنْ رَجُلٍ جَمَع كَعْبَيْه (¬4) يَرْتَادُ شَهْرًا صَامَهُ وَقَامَهُ".
هب عن أَبى أُمامة.
1399/ 5888 - "إِنَّ الْمَرَدَّ إِلى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، إِلى جَنَّةٍ أَو نَارٍ، خُلُودٌ بلا مَوْتٍ، وإقَامَةٌ بِلَا ظَعْنٍ".
طب عن معاذ.
1400/ 5889 - "إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لا تَحِل إِلَّا لأَحَدِ ثَلاثَةِ، لِذِى دَمٍ مُوجعٍ، أَو لِذِى غُرْمٍ مُفْظِعٍ، أَوْ لِذِى فَقْر مُدْقِعٍ".
ط (¬5)، حم، ت، د، ن، وابن منيع، هب، ض عن أَنس.
¬__________
(¬1) كلمة "حب" ساقطة من تونس.
(¬2) ما بين القوسين زيادة من قوله.
(¬3) في النهاية، وفى الحديث: "إن النساء من أسفه السفهاء إلا صاحبة القسط والسراج" القسط نصف الصاع وأصله من القسط النصيب وأراد به هنا الإناء الذى توضئه فيه كأنه أراد به: إلا التى تخدم بعلها وتقوم بأموره في وضوئه وسراجه، وجاء مثله في القاموس والغراب الأعصم: هو الأبيض الجناحين وأراد بذلك التشبيه: قلة من يدخل الجنة من النساء لأن هذا الوصف في الغربان عزيز قليل وفى رواية: "المرأة الصالحة مثل الغراب الأعصم" قيل: يا رسول الله وما الغراب الأعصم؟ قال: "الذي إحدى رجليه بيضاء" اهـ النهاية.
(¬4) جمع كعبيه: كناية عن القيام للصلاة.
(¬5) دم موجع: هو أن يتحمل دِيةً فيسعى فيها حتى يؤديها إلى أولياء المقتول؛ فإن لم يؤدها قتل المتحمل عنه فيوجعه قتله، والغرم المفظع: أى حاجة لازمة من كرامة مثقلة، والفقر المدقع: أى الشديد يفضى بصاحبه إلى الدقعاء وقيل: هو سوء احتمال الفقر.

الصفحة 396