كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
حم، طب، والخرائطى، في مكارم الأَخلاق عن ابن عمرو.
1419/ 5908 - "إِنَّ الْمُسْلِمَ الَّذى يُخَالِطُ النَّاسَ ويَصْبرُ عَلى أَذَاهُم أَفْضَلُ مِنَ الَّذِى لَا يُخَالِطُ النَّاس، وَلاَ يَصْبرُ عَلَىَ أَذَاهُمَ (¬1) ".
هب عن ابن عمر.
1420/ 5909 - "إِنَّ الْمُسْلِمَينِ إِذَا الْتقيا فَتَصَافَحَا وَتَكَاشَرَا (¬2) بوُدِّ ونَصِيحةٍ تَنَاثَرَتْ خَطَاياهُما بَيْنَهُما".
ابن السنى في عمل اليوم والليلة عن البراء - رضي الله عنه -.
1421/ 5910 - "إنَّ الْمَعْرُوفَ لا يَصْلُحُ إِلَّا لِذِى دِينٍ، أَوْ لِذى حَسَب، أَو لِذِى حِلْمٍ (¬3) ".
طب، وابن عساكر عن أَبى أُمامة.
1422/ 5911 - "إِنَّ الْمُصَدِّقَ إِذَا انْصَرَفَ عَن الْقَوْمِ وَهُو رَاض عَنْهُم رَضِى اللهُ عنهم، وَإِذا انْصَرَفَ وَهُو سَاخِطٌ عَلَيْهِم سَخِطَ اللهُ عَليْهم".
طب عَنْ سرَّاء (¬4) بنْتِ نبهان.
¬__________
(¬1) في تخريج الإحياء للعراقى: كتاب آداب العزلة: ذكره بلفظ: "الذى يخالط الناس إلخ" وقال: رواه الترمذى وابن ماجه من حديث ابن عمر، ولم يسم الترمذى الصحابى، قال الشيخ من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم -، والطريق واحد.
(¬2) الكشر: ظهور الأسنان للضحك والحديث في ابن السنى صـ 68 رقم 91 باب تبسم الرجل في وجه أخيه إذا لقيه بسنده عن البراء بن عازب - رضي الله عنهما - قال: "لقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصافحته فقلت: يا رسول الله هذا من أخلاق العجم أو هذا يكره؟ فقال: إن المسلمين إلخ.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 2119 ورمز له بالضعف، قال الهيثمى: فيه عند الطبرانى سليمان بن سلمة الجنابرى، وهو متروك، ورواه البيهقى باللفظ المذكور عن أبى أمامة، وقال: في إسناده من يجهل.
(¬4) في مجمع الزوائد جـ ص 78 كتاب الزكاة: باب الركاز قال: وعن سراء بنت نبهان الغنوية، قالت: احتقر الحى في دار كلاب فأصابوا بها كنزًا عاديًا، فقالت كلاب: دارنا، وقال الحى: احتقرنا، فنافروهم في ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقضى به للحى وأخذ منهم الخمس، فاشترينا بنصيبنا ذلك مائة من النعم، فأتينا بها الحى فأراد المصدق أن يصدقنا، فأتينا عليه، وأتينا النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن كنتم جعلتموها في غيرها، وإلا فلا شئ عليكم في هذا العام وقال: إن المصدق فذكر الحديث ثم قال: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه أحمد بن الحارث الغسانى، وهو ضعيف.