كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
خ، م عن عمر، وصهيب، حم، ن عن عمران بن حصين، طب (¬1) عن سمرة.
1467/ 5956 - "إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بالنِّيَاحَةِ عَلَيْهِ فِى قَبْرِهِ".
ط عن عمر.
1468/ 5957 - "إنَّ الْمَيِّتَ يُحْضَرُ، وَيُؤَمَّنُ عَلَى مَا يَقُولُ أَهْلُهُ، وَإِنَّ الْبَصَرَ لَيَشْخَصُ للرُّوح حِينَ يُعْرَجُ بهَا".
ابن سعد عن قبيصة بن ذؤيب.
1469/ 5958 - "إِنَّ الْمَيِّتَ يَعْرفُ مَنْ يَحْمِلُهُ، وَمَنْ يُغَسِّلُهُ وَمَنْ يُدْلِيهِ في قَبْرِه (¬2) ".
حم، وابن جرير في تهذيبه عن أَبى سعيد.
1470/ 5959 - "إِنَّ الْمَيِّتَ إِذَا دُفِنَ سَمِعَ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا عَنْهُ مُنْصَرِفِينَ (¬3) ".
طب، وتمام، والخطيب عن ابن عباس.
1471/ 5960 - ("إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ إِذَا قَالُوا: وَاجَبَلَاهُ! ، وَاعَضُدَاهُ! ، وَاسَنَداهُ (¬4)! ".
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 2133 قال الإمام النواوى: والمعنى هو البكاء المذموم بأن اقترن بندب أو نوح، وكان متسببًا عن وصيته فتلك عادة جاهلية كقول طرفة:
إذا مت فانعينى بما أنا أهله ... وشقى على الجيب يا بنة معبد
(¬2) الحديث في الصغير برقم 2134 ورمز لضعفه، قال الهيثمى: فيه رجل لم أجد من ترجمه وقال المناوى: وفيه إسماعيل بن عمرو البجلى أورده الذهبى في الضعفاء.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 2135 ورمز لحسنه، قال الهيثمى: رجاله ثقات.
(¬4) الحديث من هامش مرتضى وفى سنن ابن ماجه جـ 1 ص 249 باب ما جاء في الميت يعذب بما نيح عليه: قال: عن موسى بن أبى موسى الأشعرى عن أبيه أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: "الميت يعذب ببكاء الحى: إذا قالوا: واعضداه. واكاسياه، وانصراه، واجبلاه، ونحو هذا يتعتع ويقال: أنت كذلك؟ أنت كذلك؟ قال: أسيد "أحد رواته" فقلت سبحان الله: إن الله يقول: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} قال: ويحك أحدثك أن أبا موسى حدثنى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فترى أن أبا موسى كذب على النبى - صلى الله عليه وسلم -؟ أو ترى أنى كذبت على أبي موسى في الزوائد: إسناده حسن لأن يعقوب بن حميد مختلف فيه.