كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

1478/ 5967 - "إِنَّ النارَ لا تَشْفِى أَحدًا".
طب عن سلمة بن الأَكوع (¬1).
1479/ 5968 - "إِنَّ النَّارَ أُدْنِيَتْ منِّى حتى نَفَخْتُ حرَّها عن وجْهى فَرَأَيْتُ فِيهَا صاحبَ (¬2) الْمِحْجَن، والذى بَحَرَ البحيرة، وصاحبةَ حِمْيَرَ، صاحبةَ الْهَّرةِ".
حم عن المغيرة.
1480/ 5969 - "إِنَّ الناسَ يُحْشَرُونَ يومَ القيامةِ على ثلاثة أَفواجٍ، فوج راكبين طاعمين كاسين، وفوج تَسْحَبُهُم الملائكة على وجوههم وتَحْشِرُهم النَّارَ، وفوج يمشُون ويَسْعَوْنَ، يُلْقِى اللهُ الآفةَ على الظَّهْر فلا يبقى ذاتُ ظهْر، حتى إِنَّ الرجُلَ ليكونُ له الحديقةُ، لا يقدرُ عليها، يعطيها بذات القَتَب الْمُعْجبةِ".
حم، ن عن، وابن منيع، ك، ض (¬3) عن حذيفة بن أسيد عن أَبى ذر.
1481/ 5970 - "إِنَّ الناسَ دخَلُوا في دين الله أَفواجًا، وسيخرجون منه أَفواجًا (¬4) ".
¬__________
(¬1) الحديث رواه في مجمع الزوائد "كتاب الطب" باب "ما جاء في الكى" جـ 5 ص 97 وقال: رواه الطبرانى وفيه عبد الله بن بزيد البكرى ضعفه أبو حاتم.
(¬2) صاحب المحجن في الجاهلية: رجل كان معه محجن (العصا المعوجة) وكان يقعد في جادة الطريق فيأخذ بمحجنه الشئ بعد الشئ من أثاث المارة فإن عثر عليه اعتل بأنه تعلق بمحجنه وقد ورد في الحديث كان يسرق الحاج بمحجنه فإذا فطن به قال: تعلق بمحجنى اهـ لسان العرب والبحيرة: الناقة التى بحروا أذنها أى شقوها وذلك أن العرب في الجاهلية كانوا إذا نتجت الناقة خمسة أبطن فكان آخرها ذكرًا شقوا أذنها وأعفوا ظهرها من الركوب والحمل والذبح ولا تمنع عن ماء ولا مرعى وإذا لقيها المعيى المنقطع به لم يركبها يقول تعالى: {مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ} [المائدة: 103] اهـ معجم ألفاظ القرآن الكريم.
(¬3) في الحاكم جـ 4 ص 564 كتاب الأهوال: "عن أبى ذر - رضي الله عنه - قال: حدثنى الصادق المصدوق - صلى الله عليه وسلم -: "أن الناس يحشرون ثلاثة أفواج فوجًا طاعمين كاسين راكبين، وفوجًا يمشون ويسعون، وفوجًا تسحبهم الملائكة على وجوههم إلى النار، فقلنا: يا أبا ذر قد عرفنا هؤلاء وهؤلاء، فما بال الذين يمشون ويسعون، قال: يلقى الله الآفة على الظهر فلا ظهر، هذا حديث صحيح الإسناد إلى الوليد بن جميع ولم يخرجاه، وقال الذهبى في التلخيص: قلت: الوليد قد روى له مسلم متابعة، واحتج به النسائى، وذات القتب المعجبة الناقة دق مؤخرها من الضعف. من القاموس.
(¬4) الحديث في الصغير برقم 2137 ورمز له بالحسن عن جار لجابر قال: قدمت من سفر فجاءنى جابر ليسلم على فجعلت أحدثه عن افتراق الناس، وما أحدثوا، فجعل يبكى ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: فذكره، قال الهيثمى: وجار جابر لم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح.

الصفحة 412