كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

ش، خ، وعبد بن حميد، هـ، والطحاوى، م، حب عن أنس.
1497/ 5986 - "إِنَّ النذرَ لا يُقَرِّبُ من ابن آدم شيئًا لم يكن اللَّهُ قَدَّرَهُ له، ولكنَّ النذرَ يوافقُ القدرَ، فَيخُرْج ذلك من البخيلِ ما لم يكن البخيلُ يريدُ أَنْ يُخْرِجَ".
م، هـ عن أبى هريرة (¬1).
1498/ 5987 - "إِنَّ النذرَ لا يُقدمُ شيئًا ولا يُوَخَّرُ وإِنَّمَا يُستخرجُ به من البخيلِ".
حم، ك عن ابن عمر (¬2).
في الصغير وليس في الكبير
2140 - "إن الناس لا يرفعون شيئا، ألا وضعه اللَّه".
هب عن سعيد بن المسيب مرسلا وقال المناوى: وسببه: أن ناقة المصطفى -صلى اللَّه عليه وسلم- العضباء أو القصوى كانت لا تسبق فجاء أعرابى علي قعود فسبقها فشق ذلك على المسلمين فذكره، وفى رواية "لا يرفعون شيئا من أمر الدنيا" وإسناده صحيح.
1499/ 5988 - "إِنَّ النذرَ نذران، فما كانَ للَّهِ فكفَّارته الوفاءُ به، وما كان للشيطان فلا وفاءَ لهُ، وعليه كفارةُ يمين".
ق، وضعَّفَه عن ابن عباس.
1500/ 5989 - "إِنَّ النِّسَاءَ شقائق الرجال".
حم عن عائشة.
1501/ 5990 - "إِنَّ النطفةَ تقعُ في الرحمِ أَربعين ليلةً، ثم يتَصَوَّرُ (¬3)، عليها الملَكُ الذى يُخَلِّقُهَا، فيقولُ: ياربِّ، أذَكَرٌ أو أُنثى؟ فيجعَلُه اللَّه ذكرًا أو أُنثَى، ثم يقولُ: ياربِّ أسَوِىٌّ أو غيرُ سَوِىٍّ؟ فيجعَلُه اللَّه سَوِيًّا أوْ غيرَ سوىٍّ، ثم يقول: يارَبِّ ما رزقُه؟ ما أجلُه؟ ما خُلُقُهُ؟ ثم يَجْعلُه اللَّهُ شَقِيًا أوْ سَعِيدًا".
م، وأبو نعيم عن حُذيفة بن أسيد.
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 2143 ورمز لحسنه وخرجه البخارى بمعناه.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 2144 ورمز لصحته قال الحاكم: على شرطهما وأقره الذهبى.
(¬3) في الفتح الكبير ثم يتسور بالسين المهملة.

الصفحة 416