كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
1502/ 5991 - "إِنَّ النُطفةَ إِذا استقَرَّت في الرحم، فمضَى لها أربعونَ يومًا جاءَ مَلَكُ الرَّحِم، فصوَّرَ عَظمَهُ ولَحْمَهُ وَدَمَهُ وَشَعْرُه وَبَشَرَهُ وَسَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، فيقول: يا ربِّ أَذَكَرٌ أمْ أُنثَى؟ يا ربِّ أشقىٌّ أم سعيدٌ؟ فَيَقْضِى اللَّهُ عزَّ وجلَّ ما شاءَ ثم يقول: أىْ رَبِّ أجَلُه: فيقضى اللَّهُ ما شاءَ، فَيَكْتُبُ، ثم تُطوى الصحيفةُ فلا تُنْشَرُ إِلى يوم القِيَامةِ".
طب عن حذيفةَ بن أُسيد.
1503/ 5992 - "إِنَّ النُّطفة إِذا استقَرَّت في الرحم أحْضرها اللَّهُ كُلَّ نسب بينَهَا وبينَ آدَم فَرَكَّبَ خَلقَه في صُورَة من تلك الصُّوَر، أمَا قَرأتَ هذه الآيةَ: {فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ (¬1)} ".
خ في تاريخه (د)، وابن جرير، وابن المنذر، وابن شاهين، وابن قانع، والباوردى، طب، وابن مردويه عن موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن جده -رضي اللَّه عنهم-.
1504/ 5993 - "إِنَّ النُّهْبَةَ لا تَحِلُّ (¬2) ".
هـ والطحاوى حب والبغوى، والباوردى، وابن قانع، طب، ك، ض عن ثعلبة بن الحَكم الليثى، حم عن رجل من بنى ليث -رضي اللَّه عنه-.
1505/ 5994 - "إِنَّ النفسَ المخلوقَةَ لكائِنَةٌ (¬3) ".
طب عن عبادة بن الصامت.
1506/ 5995 - "إِنَّ النُّهْبَةَ ليستْ بأحلَّ من الميتةِ (¬4) ".
¬__________
(¬1) سورة الأنفطار آية: 8.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 2145 ورمز له بالحسن، عن ثعلبة بن الحكم الليثى، قال: أصبنا غنمًا للعدو فانتهبناها، فنصبنا قدورنا فأمر النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بالقدور فأكفئت ثم ذكره، ورواه الطبرانى بلفظه عن ابن عباس، قال الهيثمى: ورجاله ثقات.
(¬3) في مجمع الزوائد ح 4 باب ما جاء في العزل من كتاب النكاح، وعن عبادة قال: إن أول من عزل نفر من الأنصار أتوا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: إن نفَرًا من الأنصار يعزلون ففزع وقال: "إن النفس المخلوقة كائنة فلا آمر ولا أنهى" رواه الطبرانى في الأوسط والكبير، وفيه عيسى بن سنان الحنفى، وثقه ابن حبان وغيره وضعفه جماعة.
(¬4) الحديث في الصغير برقم 2146 ورمز لصحته، وجهالة الصحابى لا تضر لأنهم كلهم عدول.