كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
ابن سعد عن أبى سُويْد.
1529/ 6018 - "إِنَّ اليمينَ الكَاذِبةَ تُنْفِقُ السِّلعةَ وتَمْحَقُ الكَسْبَ (¬1) ".
عب عن أبى هريرة.
1530/ 6019 - "إِنَّ اليهُودَ لَيحْسُدُونَكُمْ على السَّلام، والتَّأمِين) (¬2) ".
الخطيب، ض عن أنس.
1531/ 6020 - "إِنَّ اليَهُودَ، والنَّصَارَى لا يَصْبِغون فَخَالِفُوهُمْ (¬3) ".
حم، خ، م، د، د، هـ، حب عن أبى هريرة.
1532/ 6021 - "إِنَّ اليهُودَ إِذَا سَلَّمَ علَيْكُمْ أحدُهُم فَإِنَّمَا يقُولُ: السَّامُ علَيْكُم، فقولوا: وعلَيْكُم (¬4) ".
د، ت، وابن السنى في عمل اليوم والليلة عن ابن عمر.
1533/ 6022 - "إِنَّ اليهُودَ تعُقُّ عن الغُلام كَبْشًا ولاَ تعُقُّ عن الجَارِيةِ، فَعُقُّوا عن الغلامِ شَاتيْنِ، وعن الجَارِيةِ شَاةً (¬5) ".
¬__________
(¬1) في الظاهرية "وتمحق البركة والكسب" والحديث في مسند أحمد من رواية أبى هريرة برقم 7206، 7291 وقال المرحوم الشيخ شاكر في تعليقه عليه: إسناداه صحيحان، ورواه البخارى 4 - 266، ومسلم 1 - 472، وأبو داود 3335 - 3 - 250 عون المعبود والنسائى 2 - 213 كلهم من رواية الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة.
(¬2) روى أحمد عن عائشة قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنهم لا يحسدون على شئ كما حسدونا على الجمعة التى هدانا اللَّه لها، وضلوا عنها، وعلى القبلة التى هدانا لها وضلوا عنها، وعلى قولنا خلف الإمام آمين" قال الهيثمى: قلت: في الصحيح بعضه ورواه أحمد وفيه على بن عاصم شيخ أحمد وقد تكلم فيه بسبب كثرة الغلط والخطأ قال أحمد: أما أنا فأحدث عنه، وبقية رجاله ثقات. انظر مجمع الزوائد جـ 2 ص 15 الصلاة، باب ما جاء في القبلة، وفى صفحة 112 باب التأمين وستأتى رواية البيهقى في لفظ "تدرين".
(¬3) الحديث في الصغير برقم 2153 ورمز لصحته.
(¬4) الحديث أورده أبو داود 5/ 323 كتاب الأدب، باب في السلام على أهل الذمة، وقال أبو داود: وكذلك رواه مالك عن عبد اللَّه بن دينار، ورواه الثورى عن عبد اللَّه بن دينار، قال فيه "عليكم".
وقال صاحب بذل المجهود: قال المنذرى: وحديث مالك الذى أشار إليه أبو داود وأخرجه البخارى في صحيحه، وحديث الثورى أخرجه البخارى ومسلم، وأخرجه النسائى من حديث ابن عينية بإسقاط الواو -يعنى عليكم وانظر في ذلك كتاب بذل المجهود في نفس الموضع.
(¬5) العق عن الجارية بشاة وعن الغلام بشاتين رواه أصحاب السنن انظر نيل الأوطار جـ 5 كتاب العقيقة، ومجمع الزوائد جـ 4.