كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
حم بسند صحيح، ورواه حب كلاهما من حديث ابن عمر (¬1).
1541/ 6030 - "إِنَّ آل جعْفَرٍ قَدْ شُغِلُوا بشَأن ميِّتِهِم فَاصْنعُوا لَهُمْ طَعَامًا" (¬2).
هـ عن أُمِّ عيسى الجزارِ عن أُمِّ عون ابنةِ محمدِ بن جعفر عن جدَّتها أسماءَ بنتِ عُميس.
1542/ 6031 - "إِنَّ آلَ أبى (¬3) فُلَانٍ لَيْسُوا لِىَ بأوْلِيَاءَ إِنَّما ولِّيىَ اللَّهُ وصالحُ المُؤْمِنِين".
حم، طب عن عَمرو.
1543/ 6032 - "إِنَّ إِبْراهِيمَ حرمَّ بيْتَ اللَّهِ عَزَّ وجلَّ، وأَمَّنَهُ، وإِنِّى حرَّمتُ المدِينةَ -مَا بيْنَ لابتيْها- لَا يُقْلَعُ عِضَاهُهَا، ولَا يُصادُ صَيْدُهَا (¬4) ".
¬__________
(¬1) الحديث من هامش مرتضى، وقد أورده مجمع الزوائد جـ 6 ص 313 كتاب التفسير، سورة البقرة مع اختلاف يسير في اللفظ، وقال الهيثمى: رواه أحمد والبزار، ورجاله رجال الصحيح، خلا موسى بن جبير وهو ثقة، وفى كتاب الإسرائيليات في التفسير والحديث للشيخ محمد حسين الذهبى ما يفيد أن الإمام السيوطى ذكر أن القصة رواها أحمد وابن حبان والبيهقى وغيرهم مرفوعة إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- موقوفة على على وابن عباس وابن عمر وابن مسعود -رضي اللَّه عنه- بأسانيد عديدة صحيحة يكاد الواقف عليها يقطع بصحتها لكثرتها وقوة مخرجيها ثم قال: وكذبها غير السيوطى تكذيبًا قاطعًا كالقاضى عياض وأبى حيان والفخر الرازى ونص الشهاب العراقى على أن من اعتقد في هاروت وماروت أنهما ملكان يعذبان على خطيئتهما مع الزهرة فهو كافر باللَّه تعالى لأن الملائكة معصومون والزهرة كانت يوم خلق اللَّه تعالى السموات والأرض، والقول بأنها تمثلت لهما فكان ما كان وردت إلى مكانها غير معقول ولا مقبول" انظر تفسير الألوسى جـ 2 ص 341.
(¬2) في الصغير حديث برقم 1091 لفظه: "اصنعوا لآل جعفر طعامًا، فإنه قد أتاهم ما يشغلهم" حم، د، ت، هـ، ك، عن عبد اللَّه بن جعفر، وقال المناوى: وكذا الطيالسى والشافعى وابن مقنع والطبرانى والديلمى، وغيرهم، هذا: وقد علق الشوكانى على هذا الحديث بقوله: حديث عبد اللَّه بن جعفر أيضًا أحمد والطبرانى وابن ماجه من حديث أسماء بنت عميس وهى والدة عبد اللَّه، ابن جعفر، نيل الأوطار 4 - 83.
(¬3) في الظاهرية "آل بنى فلان" والحديث أخرجه أحمد في مسنده 4 - 203 وكذلك أخرجه مسلم في كتاب الإيمان باب إنما وليى اللَّه وصالح المؤمنين، وذكره البخارى في كتاب الأدب وفيه زيادة "ولكن لهم رحم أبلها ببلالها". . وفسر "آل فلان" "بآل أبى طالب" وقيل في المعنى: إن من لم يدخل في دين اللَّه تعالى من تلك العشيرة فليس بوليى ولو كان قريبًا حميمًا، وإنما وليى اللَّه وصالح المؤمنين، لأنى لا أوالى أحدًا بالقرابة وإنما أوالى اللَّه جل شأنه، وأوالى بالإيمان والصلاح ولو بعد عنى نسبه، ولكنى أرعى لذوى الرحم حقهم وأصل القرابة بصلتها.
(¬4) الحديث أورده مسلم في باب فضل المدينة من كتاب الحج، وانظر كتاب اللقطة في البخارى.