كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
م وابن جرير عن جابر (¬1) (ولمسلِم من حديث أبى سعيد: ولا يخبط بها شجرة إِلَّا لَعلَفٍ).
1553/ 6042 - "إِنَّ إِبْراهِيمَ حرَّمَ مكَّةَ، وَدَعَا لَهَا، وإنِّى حرَّمْتُ المدينَةَ كَمَا حَرَّمَ إِبْراهِيمُ مكَّةَ، وَدَعوْتُ لَهَا فِى مُدِّها وصَاعِهَا، بمثْلَىْ مَا دَعَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ لِمكَّةَ (¬2) ".
حم وعبد بن حميد، خ، م وابن جرير عن عبد اللَّه بن زيد المازنى.
1554/ 6043 - "إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وإِنِّى حرَّمْتُ ما بيْن لَابَتَيْهَا -يُرِيدُ المَدِينَةَ (¬3) ".
حم، م عن رافع خديج.
1555/ 6044 - "إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وإِنِّى أُحَرمُ المَدِينَةَ، وَهِىَ -حَرَامٌ مَا بيْن لابَتَيْهَا- حُرْمَتَهَا (¬4) ".
الشيرازى في الألقاب عن علىِّ -رضي اللَّه عنه-.
1556/ 6045 - "إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا أُلْقِىَ فِى النَّارِ لَمْ يَكُنْ فِى الأَرْضِ دَابَّةٌ إِلَّا أَطْفَأَت النَّارَ عَنْهُ؛ غيْرَ الوزَغِ (¬5)؛ فَإِنَّهَا كَانتْ تنْفُخُ عَلَيْهِ".
حم، هـ، حب عن عائشة.
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 2159، ورمز له بالصحة، ومعنى عضاهما: جمع عضاهة: شجرة أم غيلان أو كل شجر له شوك، قال المناوى: إن صيد المدينة لا يضمن، وكذا نباتها لأن حرمها غير محل للنسك، وجاء في التعليق على المناوى: أن للمدينة لابتين: شرقية وغربية، وهى بينهما فحرمها ما بينهما عرضًا، وما بين جبليها طولا وهما (عير وثور) وما بين القوسين من هامش مرتضى، وهذه الزيادة أوردها مسلم في حديث، أبى سعيد الخدرى -رضي اللَّه عنه- في باب "الترغيب في سكنى المدينة" بلفظ؛ ولا تخبط فيها شجرة إلا لعلف، أما حديث جابر فقد رواه مسلم في باب فضل المدينة.
(¬2) الحديث رواه مسلم في باب فضل المدينة بلفظ: إن إبراهيم حرم مكة ودعا لأهلها وإنى حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة، وإنى دعوت في صاعها ومدها بمثلى ما دعا به إبراهيم لأهل مكة.
(¬3) الحديث في صحيح مسلم؛ في باب فضل المدينة.
(¬4) (حرمتها) منصوب على المفعول المطلق لحرام أو لأحرم، وجملة: وهى حرام ما بين لابتيها؛ اعتراضية. وفى باب حديث رواه البخارى عن على -رضي اللَّه عنه- بلفظ: المدينة حرم ما بين عائر إلى كذا. وحديث لمسلم عن على -رضي اللَّه عنه- بلفظ: المدينة حرم ما بين عير إلى ثور.
(¬5) الوزغ كما في القاموس (سام أبرص) المعروف (بالبرص).