كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
1557/ 6046 - "إِنَّ إِبْرَاهيمَ خَلِيلَ الرَّحْمنِ رأى الجنَّةَ فِيما يَرَى النَّائِمُ فَأَصْبَحَ فَقَصَّهَا عَلَى قَوْمِهِ؛ فَقَالَ: يا قَوْم إِنِّى رأيْتُ البارِحَةَ فيمَا يَرَى النائمُ جَنَّةً عَرْضُها السَّمَواتُ والأَرْضُ أُعِدَّتْ لِمُحَمَّدٍ وَأُمَّته، حَدَائِقُهَا شَهَادَةُ أَن لا إِلَهَ إِلَا اللَّهُ، وَأشْجَارُهَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، وَثِمَارُهَا سُبْحَانَ اللَّه والحمدُ للَّهِ؛ فَقَالَ لَهُ قَوْمُهُ، يا خَليلَ اللَّهِ، مَنْ مُحَمَّدٌ وأُمتهُ؟ ".
الديلمي عن أَبى أُمامة.
1558/ 6047 - "إِنَّ إِبْرَاهِيمَ سَأَلَ رَبَّهُ فَقَالَ: يَارَبِّ: مَا جَزَاءُ مِنْ حَمِدَكَ؟ قَالَ: الحَمدُ مِفْتَاحُ الشُّكْرِ، والشُّكْرُ يُعْرَجُ بِه إِلى عَرْشِ رَبِّ العَالَمِينَ. قَالَ: فَمَا جَزَاءُ مَن سَبَّحَكَ؟ قَال: لَا يَعْلَمُ تَأوِيلَ التَّسْبِيحِ إِلَّا اللَّهُ ربُّ العَالَمِينَ".
الديلمى عن أَنس -رضي اللَّه عنه-.
1559/ 6048 - "إِنَّ أبْغَضَ الخَلْقِ إِلى اللَّهِ الْعالِمُ يَزُورُ العُمَّالَ (¬1) ".
ابن لال في مكارم الأخلاق عن أبى هريرة.
1560/ 6049 - "إِنَّ إِبْرَاهيمَ ابْنِى، وَإنَّهُ مَاتَ فِى الثدْىِ، وَإنَّ لَهُ ظئْرَينِ يُكْمِلَانِ رَضَاعَهُ فِى الجَنَّةِ".
حم، م (¬2) عن أنس -رضي اللَّه عنه-.
1561/ 6050 - "إِنَّ أبغَضَ الرِّجالِ إِلى اللَّهِ الأَلَدُّ الخَصِمُ (¬3) ".
الخَرَائِطى في مساوئ الأخلاق عن ابن الزبير.
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 2161 ورمز له بالضعف، فيه محمد بن إبراهيم السياح شيخ ابن ماجه، قال الذهيى، قال البرقانى: سألت عنه الدارقطنى فقال: كذاب، وعصام بن رواد العسقلانى قال في الميزان: لينه الحاكم، وبكير الدامعانى منكر الحديث.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 2160 ورمز له بالصحة وقد كرر هذا الحديث في النسخ بنفس الألفاظ متنا وسندًا مرة أخرى بعد اثنى عشر حديثا ورأت اللجنة إسقاطه، والظئر: المرضع، والمعنى: أن إبراهيم ابن النبى عليه الصلاة والسلام، مات ولم يتم أشهر الرضاع، وأن اللَّه تعالى يكمل ما نقص له الدنيا، تكريمًا له، وترطيبًا لقلب سيد الآباء، محمد عليه الصلاة والسلام.
(¬3) الحديث في كشف الخفاء برقم 40، مجردًا من "إن" في أوله، وقال صاحب كشف الخفاء: رواه الشيخان بزيادة "إن" في أوله في رواية البخارى.