كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
ابن جرير عن الحسن بلاغا.
1570/ 6059 - "إِنَّ إِبْلِيسَ لَهُ خُرْطُومٌ كَخُرطُومِ الكَلْبِ، واضِعُهُ علَى قَلْب ابْنِ آدَمَ، يُذَكِّرُهُ الشَّهَوَات واللَّذاتِ، ويأتِيه بِالأَمَانىِّ، ويأتِيهِ بِالْوَسْوَسَةِ علَى قَلبِه لَيُشكِّكَهُ فِى رَبِّه، فَإِذَا قَالَ العبْدُ: أعُوذُ باللَّه السَّميع العَلِيم مِنَ الشّيْطَانِ الرَّجيم، وَأَعُوذُ باللَّه أن يَحضُرُون، إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ العَليِمُ خَنَسَ الخُرْطُومُ عَن القَلْب".
الديلمى عن مُعاذ.
1571/ 6060 - المَلعُونَ (¬1) يُحْضِرُ شَيَاطِينَهُ فَيَقُولُ: علَيكم باللَّحْم، وَبِكُلِّ مُسْكِرٍ، وبالنِّساءِ، فَإِنِّى لَمْ أجِدُ جِمَاعَ الشِّرِّ إِلَّا فِيهَا".
ك في تاريخه، والديلمى عن أبى الدرداء.
1572/ 6061 - "إِنَّ إِبْلِيسَ يَقُولُ: ابْغُوا مِن بَنِى آدَمَ البَغْىَ وَالْحَسَدَ، فَإِنهُمَا يَعْدِلَانِ عِنْدَ اللَّهِ الشِّرْكَ".
ك في تاريخه، والديلمى عن على.
1573/ 6062 - "إِنَّ إِبْرَاهيمَ هَمَّ أَنْ يدْعُوَ عَلَى أهْل العِرَاقِ، فَأوْحَى اللَّهُ تعَالَى إِلَيْهِ: لَا تَفْعَلْ. فَإِنِّى جَعَلتُ خَزَائِنَ عِلمِى فِيهِمْ، وأَسْكْنتُ الرحمةَ قُلُوبَهُمْ".
الخطيب، وابن عساكر، مُعاذ، قال ابن عساكر فيه أبو عمر محمد بن أَحمد الحليمى مُنْكَرُ الحديث مُعَلُّ.
1574/ 6063 - "إِنَّ ابْنِى هَذَا سيِّدٌ، ولَعَلَّ اللَّهَ أنْ يُصْلِحَ به بَيْنَ فئَتَيْنِ عَظيمَتَيْن مِنَ المُسْلمِينَ (¬2) ".
حم، خ، د، ن عن أبى بكرة، ابن عساكر عن أبى سعيد.
¬__________
(¬1) في مرتضى: يحضر، وفى قوله "يخطب" مكان "يحضر".
(¬2) الحديث في الصغير برقم 2167 ورمز له بالصحة، والمراد بالابن الحسن بن على -رضي اللَّه عنهما-، وصدر ذلك منه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو على المنبر والحسن إلى جنبه، وهو يقبل على الناس مرة وعليه أخرى، والمراد بالفئتين فرقة الحسن وجماعة معاوية، ذكره البخارى في كتاب الصلح.