كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
1580/ 6069 - "إِنَّ ابْنَىَّ هذين ريحانتاىَ من الدُّنْيَا".
عد وابن عساكر عن أَبِى بكرة.
1581/ 6070 - "إِنَّ ابنَ سُميَّة ما عُرِضَ عليه أَمران قَطُّ إِلا اختار الأرشد منْهُمَا".
حم (¬1) عن ابن مسعود.
1582/ 6071 - "إِنَّ ابن مظعُون لَحيِىٌّ سِتِّيرٌ".
ابن سعد، طب عن سعد بن مسعود وعمارة بن غراب اليحْصُبى.
1583/ 6072 - "إِنَّ ابن أُمِّ مكتوم يُنَادِى بلَيْلٍ، فكُلوا واشْربوا حتى يُنَادِىَ بلالٌ".
ابن سعد عن زيد بن ثابت، حم عن عمة (¬2) حبيب بن عبد الرحمن.
1584/ 6073 - "إِنَّ ابن أُمِّ مكتومٍ يُؤَذِّنُ بليلٍ، فكلُوا واشربوا حتى يُؤَذِّن بلالٌ".
ابن خزيمة عن عائشة.
1585/ 6074 - "إِنَّ ابنَ آدَمَ إِنْ أصَابَهُ حَرٌّ قال: حِسّ، وِإنْ أصابه بَرْدٌ قال: حِسْ (¬3) ".
¬__________
(¬1) في مسند أحمد رقم 3693، 4249 ذكر الحديث بلفظ "ابن سمية" بدون "إن" وقال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف لانقطاعه: وقد سبق برقم 173 كبير، 174.
(¬2) في مجمع الزوائد جـ 3 ص 153 كتاب الصيام، قال: وعن حبيب بن عبد الرحمن قال: سمعت عمتى تقول: وكانت حجت مع النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: قالت: كان النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "إن ابن أم مكتوم ينادى الليل فكلوا واشربوا حتى ينادى بلال وإن بلالا ينادى بليل فكلوا واشربوا حتى ينادى ابن أم مكتوم، وكان يصعد هذا وينزل هذا فنتعلق به فنقول: كما أنت حتى نتسحر، وفى رواية: "إذا أذن ابن أم مكتوم فكلوا واشربوا" من غير شك، قلت: رواه النسائى باختصار، ورواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، ومعظم روايات هذا الحديث تنص على أن بلالا هو مؤذن الأذان الأول -والغرض منه تنبيه الغافل، ولا مانع من تناول المفطرات بعده، وأن ابن أم مكتوم هو مؤذن الأذان الثانى الذى يحرم تناول المفطرات بعده، ويحين عنده وقت صلاة الصبح، وجاء في الروايات العكس كما هنا، وذلك محمول على أن الرسول أحدث تغييرًا في الترتيب بينهما لسبب اقتضاه بحيث جعل ابن أم مكتوم للأذان الأول وبلالا للأذان الثانى.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 2166 عن خولة بنت قيس الأنصارية تزوجها حمزة فكان النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يزور حمزة ببيتها، قالت: أتينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقلت: بلغنى أنك تحدث أن لك، يوم القيامة حوضًا؟ قال: نعم وأحب الناس إلى أن يروى منه قومك، فقدمت إليه برمة فيها حزيزة، فوضع يده فيها ليأكل فاحترقت أصابعه قال: حِس وذكره، قال الهيثمى، رجال أحمد رجال الصحيح، ورواه الطبرانى بإسنادين أحدهما رجاله رجال الصحيح. =