كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

1617/ 6106 - "إِنَّ أحَدَكُم إِذَا قامَ في صَلاته فَإِنَّهُ يُنَاجى رَبَّه، وإِن ربَّهُ بينَه وبينَ القِبْلَةِ فلا يَبْزُقَنَّ أحَدُكم قِبَلَ قِبْلته، وَلَكِنْ عن يَسَارِه، أَو تَحْتَ قَدَمِه".
خ، م عن أنس.
1618/ 6107 - "إِنَّ أحدكم إِذا كان في صلاتِه فإِنه يناجى ربَّه فلا يَبْزُقَنَّ بين يَدَيْه ولا عن يمينه ولكن عن يساره وتحت قدمه (¬1) ".
ط، خ، م عن أنس.
1619/ 6108 - "إِنَّ أحَدَكُمْ إِذَا كانَ في الصَّلاة فَإنَّ اللَّهَ قِبَلَ وَجْههِ، فَلَا يَتَنَخَّمَنَّ أحدٌ منكم قِبَلَ وَجْههِ في الصلاةِ".
ط، حم، خ، د، هـ عن ابن عمر -رضي اللَّه عنه-.
1620/ 6109 - "إِنَّ أحَدَكُم إِذَا صَلَّى فَإِنَّهُ يُنَاجِى رَبَّهُ، وَإنَّ اللَّهَ يَسْتَقْبلُهُ بُوَجْهه فلا يَتَنَخَّمَنَّ أحَدُكُم في القبلةِ، ولا عَن يمينه".
عبد الرزاق عن ابن عمرو -رضي اللَّه عنه-.
في الصغير وليس في الكبير
"إنَّ أحدكم إذا قام يصلى إنما يناجى ربه فلينظر كيف يناجيه".
ك عن أبى هريرة "صح".
ورواه أحمد والنسائى والبيهقى بلفظ: "إن المصلى يناجى ربه فلينظر ما يناجيه به؟ ".
1621/ 6110 - "إِنَّ أحَدَكُمْ إِذَا مات عُرضَ عَلَيْهِ مقعَدُهُ بالغَدَاةِ والْعَشِىِّ إِن كان من أَهلِ الجَنَّةِ فَمِنْ أَهْلِ الجنةِ، وإِن كان من أَهل النارِ فَمِنْ أهلِ النَّار، يقالُ: هذا مَقْعَدُكَ حتى يبعَثَكَ اللَّهُ إِليهِ يومَ القيامةِ".
ط، حم، خ، م، ت، ن، هـ عن عمر -رضي اللَّه عنه-.
1622/ 6111 - "إِنَّ أحَدَكُمْ ليُسْألُ يوْمَ القيامَةِ حتى يكونَ فيما يُسألُ عنه أن يُقَالَ:
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 2178 ورمز لصحته.

الصفحة 440