كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

منكم لَيَعْملُ بِعَمَل أهل الجنَّةِ حتى ما يكونُ بينَه وبين الجنةِ إِلا ذِراعٌ فَيَسْبقُ عليه الكتابُ فيعملُ بعمل أَهلِ النار فيدخُلُ النارَ، وإِن الرَّجُل ليعملُ بعملِ أَهل النارِ حتَّى ما يكونُ بينه وبين النار إِلَّا ذِرَاعٌ فيسبقُ عليه الكتابُ فيعملُ بعمل أهل الجنَّة فيدخُلَ الجنةَ (¬1) ".
حم، خ، م، د، ت، هـ عن ابن مسعود.
1628/ 6117 - "إِنَّ أحَدَكم لو كان له وادٍ ملآنُ -ما بين أَعْلَاهُ إِلى أَسفلِه- أحبَّ أن يُملأَ له وادٍ آخر، فإِن مُلِئَ لهُ الوادِى الآخرُ فانطلق يمشى فوجدَ واديًا آخرَ قال: أمَا واللَّهِ لَئِن اسْتطَعْت لأملأنَّكَ، وإِن الرجلَ لا تمتلئُ نفسُه من المال حتَّى تمتلئَ من التُّراب (¬2) ".
طب عن سَمُرة.
1629/ 6118 - "إِنَّ أحَدَكُمْ سَيُوشِكُ أَن يُحِبَّ أن ينظر إِلىَّ نظرةً بما لَهُ من أَهل ومالٍ".
طب، ض عن سَمُرَة.
1630/ 6119 - "إِنَّ أَحَدَكمْ إِذَا قام في الصلاةِ فإِنه يناجى ربَّه فيعلمُ أَحدُكم بما يناجى ربَّه، ولا يَجْهَرْ بعضُكم على بعضٍ بالقراءَةِ في الصلاةِ".
طب عن ابن عمر.
1631/ 6120 - "إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذا كان في المسجد جاءَ الشيطانُ فَأَبَسَّ به كما يَبُسُّ (¬3) الرجلُ بدابَّته، فإِذا سكن له زَنَقَه (¬4) أَو أَلجَمَه".
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 2179 ورمز له بالصحة.
(¬2) في مجمع الزوائد جـ 10 ص 244 كتاب الزهد "ذكر الحديث بنحوه وقال: وفى إسناد الطبرانى من لم أعرفهم".
(¬3) يقال: بسست الناقة إذا سقتها وزجرتها وقلت لها: بس بس بكسر الباء وفتحها اهـ نهاية وهو كناية عن سوق الإنسان إلى المعصية.
(¬4) زنقة أخذه بالزناق وهو حلقة توضع تحت حنك الدابة ثم يجعل فيها خيط يشد برأسه يمنع جماحه، والزناق أيضًا الشكال، وزنقت الفرس شكلت قوائمه الأربع اهـ نهاية وهو كناية عن قيادة الإنسان وجره إلى المعاصى.

الصفحة 442