كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
أَقوامٌ بِجُبنِه ويتركُونَ الجماعةَ (والجُمُعات) (¬1) وأَما الكتابُ فَيُفْتَحُ لأَقوامٍ فيه فَيُجَادِلون بِه الَّذِين آمَنوا".
طب عن عقبة، بن عامر -رضي اللَّه عنه-.
1664/ 6153 - "إِنَّ أَخوفَ ما أَخاف عليكم بعدى كلُّ منافق عليمُ اللِّسانِ".
طب، هب عن عمران بن حصين.
1665/ 6154 - "إِنَّ أَخوفَ ما أَخافُ على أُمتى كُلُّ منافقٍ عليمُ اللسان (¬2) ".
حم، وابن أَبى الدنيا في ذمِّ الغيبة، عد ونصر في الحجة، هب، ض عن عمر -رضي اللَّه عنه-.
1666/ 6155 - "إِنَّ أَخوفَ ما أَخاف على أُمَّتِى ثلاثٌ، زَلَّةُ عالمٍ، وجِدَالُ منافِق بالقرآنِ ودُنيا تفتحُ عَليهم".
طب، قط عن معاذ -رضي اللَّه عنه-.
1667/ 6156 - "إِنَّ أخوفَ ما أَخافُ على أُمّتى تَأخيرُهُم الصَّلَاةَ عن وقتِها، وتعجيلُهم الصلاةَ عن وقتها".
ح، في تاريخه، ق عن أَنس -رضي اللَّه عنه-.
1668/ 6157 - "إِنَّ أَخوفَ مَا أَخافُ عليكم الشِّركُ الأَصغَرُ: الرياءُ، يقولُ اللَّهُ يومَ القيامة إِذا جَزَى الناسَ بأعمالِهم، اذهبوا إِلى الذين كنتم تُراءُون في الدّنيا فانظُروا هل تجدون عندهم جزاءً".
حم عن محمود بن لبيد -رضي اللَّه عنه-.
1669/ 6158 - "إِنَّ أخوفَ مَا أَخافُ عَلَى أُمَّتِى الأَئِمَّةُ الْمُضِلُّونَ".
¬__________
(¬1) في مرتضى "والجمعات" وفى بقية النسخ، "والجماعات" والأوفق ما في مرتضى ومعنى: "ينتجع أقوام بجبنه" أى يتغذون به وينتفعون وفى مجمع الزوائد جـ 2 ص 44 كتاب الصلاة، باب التشديد في ترك الجماعة ذكر الحديث بفظ "فيجتمع أقوام لحبه" ثم قال: رواه الطبرانى وأحمد بغير لفظه، وفيه ابن لهيعة وفيه كلام.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 2191 ورمز لصحته، ورواه أيضًا البزار وأبو يعلى عن عمر، قال المنذرى: رواته محتج بهم في الصحيح، وقال الهيثمى: رجاله موثقون.