كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
حم وعن أبى موسى.
1676/ 6165 - "إِنَّ أدْنَى أَهلِ الْجنَّةِ منْزلةً -وليس فيها دنِىُّ- الَّذى يتمنَّى، فيقُولُ بِلسان طلْق ذلقٍ (¬1)، وعقْلٍ مُجتمِعٍ: أَعطِنِى كذا، (و) (¬2) أَعطِنى كذا، حتَّى إِذا لم يجد شيئًا، لُقِّنَ، فِقِيل لهُ: قُلْ كَذَا، وقُلْ كَذَا فيَقالُ لَهُ: هُو لك ومِثْلُهُ مَعَهُ".
طب، ض عن سهل بن سعد.
1677/ 6166 - "إِنّ أَدْنَى الرياءِ شركٌ، وأَحبُّ العبيد إِلى اللَّه تعالى الأَتقياءُ الَأخفياءُ (¬3) الذين إِذا غابوا لم يُفْتقدُوا، وإِذا شهدوا لم يُعرفوا، أُولئك أَئمةُ الهدى ومصابيحُ العِلْمِ".
طب، حل، ك عن ابن عمر، ومعاذ معًا.
1678/ 6167 - "إِنَّ أَدْنَى أهلِ الْجنَّةِ منْزِلةَ لينْظُرُ فِى مُلكِه أَلْفى سنة: يرى أَقْصاهُ كما يرى أَدناهُ ينْظُرُ أَزْواجه، وخدمهُ وسُرُرَهُ، وإِنَّ أَفْضلهُم منْزِلةً لمنْ ينْظُرُ فِى وجهِ اللَّهِ تبارك وتعالَى كُلَّ يومٍ مرَّتينِ".
حم، وأَبو الشيخ في العظمة، ك عن ابن عمر.
1679/ 6168 - "إِنَّ أدْنَى أَهلِ النَّار عذابًا لرجُلٌ عليهِ نعلَانِ مِنْ نار يغْلى مِنْها دماغُهُ، كأَنَّهُ مِرجلٌ: مسامِعُهُ جمرٌ، وأَضْراسُهُ جمرٌ، وأَشْفَارُهُ لَهبُ النَّار، يخْرجُ أَحشَاءُ جنْبيْهِ فِى قَدميْهِ، وسائِرُهُمْ كَالحَبِّ الْقَلِيل في الْماءِ الْكَثِيرِ فَهُو يَفُورُ".
هنَاد عن عبيد بن عميرِ مرْسَلًا.
1680/ 6169 - "إِنَّ أَدْنَى ذَرَعَات (¬4) الْمُجَاهِدِين فِى سَبِيل اللَّهِ عدْلُ صِيَامِ سَنَة وَقيَامِهَا، قِيلَ: وَمَا أَدنىَ ذَرَعَاتَ المُجَاهِدين؟ قَالَ يَسْقُطُ سَوْطُهُ وَهُوَ نَاعِسٌ فَيَنْزِلُ فَيَأَخُذُه".
¬__________
(¬1) ذلق: حاد.
(¬2) الواو ساقطة من مرتضى.
(¬3) الأخفياء جمع خفي وهو المعتزل عن الناس الذى يخفى عليهم مكانه.
(¬4) الذرع: من معانيه القدر والطاقة والسعة.
الصفحة 451