كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
وإِنَّ أَصْدَقَهَا حَيَاءَ عُثْمَانُ، وإِنَّ أَعْلَمَهَا بِفَصْلِ الْقَضَاء عَلىٌّ، وإِنَّ أقْرأَهَا أُبَىٌّ، وإِنَّ أَفْرضَها زَيْدٌ، وإِنَّ أَعلَمَهَا بالنَّاسِخ والْمنْسُوخِ مُعَاذٌ، وإِنَّ لِكُل أُمَّةٍ أَمِينًا، وأَمِينُ هَذِه الأمَّةِ أبو عُبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ".
ابن عساكر عن أَبى مِحْجَن، وفيه أَبو سعد الأَعور (¬1) البقَّال.
1690/ 6179 - "إِنَّ أرّفَع النَّاسِ دَرَجَةَ يَوْمَ الْقِيامَة الإِمَامُ الْعادِلُ، وإِنَّ أَوْضَعَ النَّاسِ دَرَجَةً يَومَ الْقِيَامَةِ الإِمامُ الذى لَيْسَ بِعَادِلٍ".
ع عن أَبى سعيد.
1691/ 6180 - "إِنَّ أَرضكُم رُفعَتْ لى مُنْذُ قَعَدْتُم إِلىَّ، فَنَظَرتُ مِنْ أَدْنَاهَا إِلى أقْصَاهَا، فَخَيرُ تمرَاتِكُم البُرْنُّى، يُذْهبُ الدَّاءَ، وَلا دَاءَ فِيهِ (¬2) ".
ك، وتُعُقِّبَ عن أَنَس.
1692/ 6181 - "إِنَّ أَرْوَاحَ الشُّهَدَاءِ في طَيْر خُضْرٍ تَرْعَى مِنْ رِياضِ الْجَنَّة، ثُمَّ يكُونُ مأوَاهَا إِلى قنادِيلَ مُعلَّقَة بالْعَرْشِ فَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: تَعْلَمُونَ كَرَامةً أَكْرَمَ مِنْ كَرَامَةٍ أَكْرَمْتُكُمْ بِها؟ فيقولُون "لَا إِلَّا أَنَّا وَدِدْنَا أَنَّكَ رَدَدْتَ أَرْوَاحَنَا إِلَى أَجْسَادِنَا حتَّى نُقَاتِلَ مَرَّةً أُخْرَى فنُقْتَلَ فِى سَبِيلِك (¬3) ".
هناد عن أَبى سعيد.
¬__________
(¬1) هو سعيد بن المرزبان مولى حذيفة بن اليمان قال البخارى: منكر الحديث: انظر ترجمته في ميزان الاعتدال رقم 3271.
(¬2) لفظ المستدرك جـ 4 ص 203، 204، كتاب الطب قال: عن أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه- أن وفد عبد القيس من أهل هجر قدموا على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فبينما هم قعود عنده إذ أقبل عليهم فقال لهم: تمرة تدعونها كذا، وتمرة تدعونها كذا حتى عد ألوان تمراتهم أجمع فقال له رجل من القوم: بأبى أنت وأمى يا رسول اللَّه، لو كنت ولدت في جوف هجر ما كنت بأعلم منك بالساعة، أشهد أنك رسول اللَّه فقال: إن أرضكم وذكر الحديث ثم قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وله شاهد من حديث أبى سعيد الخدرى، وقال الذهبى: قلت: عثمان أحد رواة الحديث، لا يعرف، والحديث منكر.
(¬3) ورواه مسلم بلفظ مقارب في كتاب الجهاد، باب في قوله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا} وذكره أرواح الشهداء، وسيأتى بعد قليل.