كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
مالك، حم، خ، م، ن، هـ عن عائشة، خ، م، ن عن ابن عمر، حم عن أَبى هريرة.
1717/ 6206 - "إِنَّ أَصْحَابَكَ يَظُنُّون أَنَّك مِنْ أَهل النَّارِ، وَأَنَا أَشهَدُ أَنَّكَ مِن أَهْلِ الْجَنَّةِ".
طب عن أَبى عطية.
1718/ 6207 - "إِنَّ أُصِيبَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ (¬1) ".
خ عن ابن عمر.
1719/ 6208 - "إِنَّ أَصْحَابَ هذهِ الصُّوَر يُعَذَّبُونَ بِهَا يُقَالُ لَهُم: أَحيُوا مَا خَلَقْتُمْ، وَإِنَّ الْبَيْتَ الَّذى فِيهِ الصُّوَرُ لا تَدخْلُه الْمَلائِكَةُ".
حم عن عائشة -رضي اللَّه عنه- (¬2).
1720/ 6209 - "إِنَّ أَصغَرَ الْبُيُوتِ بيْتٌ ليس فِيه مِنْ كِتَابِ اللَّه شئٌ فاقرءُوا الْقُرآنَ فَإِنَّكُم تؤْجَرُون عَلَيهِ بِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، أَمَا إِنى لا أَقُولُ أَلم (¬3) ولَكِنْ أَقولُ: أَلِف ولام، ومِيمٌ".
هَبّ عن ابن مسعود.
1721/ 6210 - "إِنَّ أَطْولَكُمْ حُزْنًا فِى الدُّنْيَا أَطْوَلُكُمْ فَرَحًا فِى الآخِرَةِ، وَإِنَّ أَكْثَرَكُمْ شِبَعًا فِى الدُّنْيَا لأَكْثَرُكُمْ جُوعًا فِى الآخِرَةِ".
تمام، وابن عساكر عن عامر بن عبد قيس عن الصحابة مرفوعًا.
1722/ 6211 - "إِنَّ أَطْولِ النَّاسِ جُوعًا يوم الْقيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ شبَعًا فِى الدُّنْيَا".
طب عن أبى جُحَيفة.
¬__________
(¬1) الحديث من هامش مرتضى وقد كتب فوقه: ليس هذا محله. وفى البخارى كتاب الجنائز. قال: عن أنس -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبد اللَّه بن رواحة فأصيب، وإن عينى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لتذرفان، ثم أخذها خالد بن الوليد من غير إمرة ففتح له".
(¬2) انظره قبل حديثين.
(¬3) في النسخ ألف والتصويب من كنز العمال كتاب الأذكار رقم 2286.