كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
1741/ 6230 - "إِنّ أعْظَمَ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ فريةً لرَجُلٌ هَاجَى رَجُلًا فهجَا القبيلةَ بأسرِهَا، وَرَجُلٌ انتفَى من أَبيه، وزَنَّى أُمَّهُ".
(هـ)، ق، عن عائشة (¬1).
1742/ 6231 - "إِنَّ (¬2) أَعفَّ الناسِ قِتلةً أَهلُ الإِيمان".
حم، عن ابن مسعود -رضي اللَّه عنه-.
1743/ 6232 - "إِنَّ أَعْمَال العباد تُعرَضُ يومَ الاثنين، ويوم الخميس".
ط، حم، د، عن أُسامةَ بن زيد (¬3).
1744/ 6233 - "إِنَّ أَعمال العبادِ ترفَعُ يوم الاثنينِ والخميسِ، فأُحبُّ أَلَّا يُرفع عملى إِلَّا وأَنَا صائِمٌ".
حب، عنه.
1745/ 6234 - "إنَّ أَعمالَ العبادِ لَتُعرض على اللَّهِ في كلِّ اثنينٍ وخميسٍ، فَيغْفِرُ اللَّهُ لكلِّ عبد لا يُشْرِكُ باللَّهِ شيئًا إِلا عبدًا بينه وبينَ أَخيه شَحنَاءُ".
خط، كر عن معاوية بن إِسحق بن طلحة بن عُبيد اللَّه عن أبيه عن جده.
1746/ 6235 - "إِنَّ أعمال أُمتى تُعرضُ عَلىَّ في كُل يوم جُمُعةٍ، واشتدَّ غَضَبُ اللَّهِ على الزُّنَاةِ (¬4) ".
¬__________
(¬1) رمز (هـ) من مرتضى.
(¬2) في مسند أحمد جـ 5 رقم 3827 هذا الحديث بدون لفظ (إن) وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح والحديث رواه أيضًا أبو داود وابن ماجه وقد سبق في الجامع الكبير في لفظ: أعف وهو في الصغير برقم 1190 وفى مسند أحمد رقم 3749 مسند ابن مسعود بلفظ: إن أعف إلخ، وقال الشيخ شاكر: إسناده ظاهره الاتصال ولكن تبين من الإسناد السابق أنه منقطع لأن إبراهيم لم يروه عن علقمة مباشرة إنما رواه عن هنى ابن نويرة عن علقمة فهو صحيح في ذاته من جهة الإسناد المتصل كما مضى، والمعنى كما قال المناوى: أهل الإيمان أرحم الناس بخلق اللَّه وأشدهم تحريًا عن التمثيل والتشوية للمقتول وإطالة تعذيبه إجلالا لخالقهم وامتثالا لما صدر عن صدر النبوة من قوله: "إذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة".
(¬3) الحديث في الصغير برقم 2208 عن أسامة بن زيد، قال: كان النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يصوم الاثنين والخميس فسئل فذكره.
(¬4) الحديث في الصغير برقم 2209 بلفظ "تعرض على اللَّه كل عشية" ورمز لحسنه قال الهيثمى كالمنذرى: رجاله ثقات.