كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

طب عن عمران بن حُصَين.
1759/ 6248 - "إِنَّ أَفضَل ما يُوضَعُ في الميزان يوم القيامةِ الْخُلُقُ الْحسنُ".
طب عن أُمِّ الدَّرْداءِ.
1760/ 6249 - "إِنَّ أَفضَلَ الحديثِ كتابُ اللَّه، وأحسنَ الْهدِى هَدْىُ محمد، وشَرِّ الأُمُورِ مُحدثَاتُها وكلَّ بدعة ضلالةٌ، ومن تركَ مالًا فلأَهلِهِ، ومن ترك دينًا أَو ضِيَاعًا فَعلَىَّ (¬1) ".
طس عن جابر.
1761/ 6250 - "إِنَّ أَفضَل الصلواتِ عند اللَّهِ صلاةُ الصبح يوْم الْجُمُعةِ في جماعةٍ".
هب عن ابن عمر.
1762/ 6251 - "إِنَّ أَفْضَل الْعِبادِةِ حُسْنُ الظَّنِّ باللَّهِ، يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لعبدِهِ: أَنا عندَ ظنِّ عبدى بى".
البغوى عن أَبى الديلمى (¬2) -رضي اللَّه عنه-.
1763/ 6252 - "إِنَّ أَفضَل الصلاةِ بعد الفريضة الصلاةُ في جوف الَّليلِ، وإِنَّ أَفضَل الصِّيامِ بعد شَهرِ رمضانَ الشَّهرُ (¬3) الذى تدعُونه الْمُحَرَّم".
ابن زنجويه، ض عن جندب البجلى.
1764/ 6253 - "إِنَّ أَفضَل المسلمين إِسلامًا من سلِم الْمُسلِمُونَ من لِسانِهِ ويدِهِ".
ابن النجار عن ابن عمر.
¬__________
(¬1) الضيَّاع: العيال وإن كسرت الضاد كان جمع ضائع اهـ نهاية.
(¬2) في الإصابة كتاب الكنى جـ 7 رقم 379 قال: أبو الديلمى ذكره البغوى وأظن أن الصواب ابن الديلمى، وهو فيروز -الماضى في الفاء- قال البغوى: شامى لم ينسب ثم ساق من طريق عروة بن رويم عن أبي إدريس الخولانى عن أبى الديلمى قال: قال رسول للَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن أفضل العبادة حسن الظن باللَّه، وقال: يقول اللَّه عز وجل: "أنا عند ظن عبدى بى".
(¬3) في مرتضى والخديوية: "لشهر اللَّه الذى تدعونه المحرم".

الصفحة 467