كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

1765/ 6254 - "إِنَّ أفواهُكُم طُرُق لِلقُرآنِ فَطَيِّبُوهَا بِالسِّواكِ (¬1) ".
أَبو نعيم في كتاب السِّواك، وأَبو نصر السَّجزى في الإِبانة عن على -رضي اللَّه عنه-.
1766/ 6255 - "إِنَّ أَقبح السَّرقَة الذى يسرقُ صلَاتهُ لا يُتم ركوعهَا ولا سُجُودها ولَا خُشُوعَهَا (¬2) ".
هب عن أَبى هريرة.
1767/ 6256 - "إِنَّ أَقْرب الْخَلَائقِ من عرش الرحمنِ يومَ القيامةِ المؤْمِنُ الذى قُتِل مظلومًا، رأَسُهُ عن يمينِهِ، وقاتِلُهُ عن شِمَالِهِ، وأَوداجُه تشخُبُ (¬3) يقولُ: ربِّ سل هذا فِيم قتلنى؟ فِيم حال بينى وبينَ الصلاة؟ ".
طب عن ابن عباس -رضي اللَّه عنه-.
1768/ 6257 - "إِنَّ أَقرب الْخَلقِ إِلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ جبريلُ، وميكائيلُ، وإِسرافِيلُ، وهم عِند ذِى الْعرشِ مكيِنُونَ، وإِنَّهُم منَ اللَّهِ مسِيرةَ خمسينَ أَلْفَ سنةٍ".
الديلمي عن جابر.
1769/ 6258 - "إِنَّ أَقربَ ما يكُونُ الْعبدُ مِن ربِّهِ وهُو ساجدٌ؛ فأَكثروا الدعاءَ".
حب عن أَبى هريرة.
1770/ 6259 - "إِنَّ أَقربكُم منِّى يوم القيامة في كُلِّ موطِنٍ أَكثَرُكُم علىَّ صلاةً في الدُّنيا، من صلَّى عَلىَّ في يوم الجمعةِ وليلةِ الجُمُعَةِ قضى اللَّهُ له مائَةَ حاجة، سبعين من حوائِج الآخرةِ، وثلاثين من حوائج الدُّنيا، ثم يُوكِّلُ اللَّه بذلِكَ ملَكًا يُدخِلُهُ في قَبرِى كما
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 2214 ورمز لضعفه، وأورد المناوى وجوه ضعفه، ورواه ابن ماجه موقوفًا على وهو أيضًا ضعيف، وأفاد مغلطاى بعد بسط القول في ضعفه أنه وقف عليه من طرق سالمة من الضعفاء عن على مرفوعًا بلفظ: "إن العبد إذا قام يصلى وقد تسوك أتاه الملك فقام خلفه فلا يخرج من فيه شئ إلا دخل جوف الملك فطهروا أفواهكم بالسواك"، وانظر رواية الكبير بلفظ: "إن العبد إذا تسوك. . . إلخ".
(¬2) مرت رواية الطبرانى في الكبير بلفظ: "إن أسرق الناس إلخ" رقم 6183 ورواية الطبرانى في الأوسط وابن أبى شيبة بلفظ: "إن أسوأ الناس سرقة" برقم 6187.
(¬3) الشخب: جريان اللبن في الإناء وقت الحلب ويقال: عروقه تتشخب دما: أى تتفجر.

الصفحة 468