كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
1781/ 6270 - "إِنَّ أَكثَر النَّاس ذنُوبًا يوم الْقِيَامةِ أَكثَرُهم كلامًا فِيمَا لا يعنِيه".
أبو نصر في الإِبانة عن عبد اللَّه بن أَبى أوفى.
1782/ 6271 - "إِنَّ أَكثرَ النَّاسِ شِبعًا فِى الدُّنيَا أَطولُهم جُوعًا يوم الْقيامةِ".
هـ، ع، هب عن جرير (¬1)، ض عن سلمان.
1783/ 6272 - "إِنَّ أَكثَر شهَداءِ أُمَّتِى لأَصحابُ الْفرُشِ، ورُبَّ قَتِيل بينَ الصَّفَّين اللَّه أَعلَمُ بنِيَّتِهِ (¬2) ".
حم، الحكيم عن ابن مسعود -رضي اللَّه عنه-.
1784/ 6273 - "إِنَّ أكثَر مَا تُبتلَى بهِ هذِهِ الأُمة في قُبُورهَا الْبولُ".
الخطيب في المتفق والمفترق عن جابر، وفيه إِبراهيم بن يزيد الخوزى متروك.
1785/ 6274 - "إِنَّ أَكثَر خَطَايَا ابنِ آدمَ في لِسانِه".
كر عن ابن مسعود.
1786/ 6275 - "إِنَّ أَمام الدَّجَّال سِنين خدَّاعةً، يُكذَّبُ فِيها الصَّادِقُ، ويُصدَّقُ فِيها الْكَاذِبُ، ويُخوَّن فيِهَا الأَمِين، وَيُؤْتمن فُيها الْخَائِن، ويتكلَّمُ فِيهَا الرُّويْبضة، (¬3) قِيل: وما الرُّويْبضة. قال: الْفَاسِقُ يتكلَّمُ فِى أَمر الْعامةِ".
حم عن أَنس -رضي اللَّه عنه-.
1787/ 6276 - "إِنَّ أَمامكم حَوضًا ما بين نَاحِيتيهِ كمَا بين جَرْبَاءَ وأَذْرُحَ (¬4) ".
¬__________
(¬1) في تونس عن جرير على أنه صحابى رواه، وفى مرتضى "وابن جرير" على أنه أحد المسانيد، وفى الصغير برقم 2217 عزاه إلى ابن ماجه والحاكم عن سلمان ورمز لصحته وتعقبه المناوى.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 2218 ورمز له بالضعف، وقال ابن حجر: أخرجه أحمد في مسند ابن مسعود، قال: ورجال سنده موثقون.
(¬3) في النهاية في مادة "ربض" وفى حديث أشراط الساعة "وأن تنطق الرويبضة في أمر العامة" قيل: وما الرويبضة يا رسول اللَّه؟ فقال: الرجل التافه ينطق في أمر العامة" الرويبضة تصغير الرابضة وهو العاجز الذى ربض عن معالى الأمور، وقعد عن طلبها، وزيادة التاء للمبالغة التافه الخسيس الحقير.
(¬4) في مختصر صحيح مسلم كتاب الفضائل، باب: في حوض النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- رقم 1551 م 7 - 69 عن ابن عمر -رضي اللَّه عنه- عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إن أمامكم حوضًا كما بين جرباء وأذرح" وفى رواية حوضى، وفى رواية قال عبيد اللَّه: فسألته -يعنى نافعًا- فقال: قريتين بالشام بينهما مسيرة ثلاث ليال، وفى رواية ثلاثة أيام.