كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

طب عن ابن عباس.
1796/ 6285 - "إنَّ أُمَّتِى أُمة مرْحُومَة، مغفُور لَهِا جعلَ اللَّهُ عذابها بينها في الدُّنيا، فَإِذا كانَ يومُ الْقِيامة أُعطِى كُلُّ رجُلٍ من الْمسلِمينَ يهُودِيًا أو نَصرانِيًا، فَيُقَالُ: هذا فِداؤكُ منَ النَّار".
طب عن أَبى موسى.
1797/ 6286 - "إنَّ أُمَّتِى أُمة لَا تزال مُتَمسِّكَةً بدِينها ما لَم يُكَذِّبُوا باْلقَدَرِ؛ فَإِذا كَذَّبُوا بالْقَدَرِ فِعند ذَلِكَ هلَاكُهم (¬1) ".
طب عن أبى موسى -رضي اللَّه عنه-.
1798/ 6287 - "إنَّ أُمَّتِى أُمة مرحومة، لَيس عليها فِى الآخِرة حِسابٌ ولا عذابُ إِنَّما عَذَابُها في الدُّنْيا الْقَتلُ والْبلَابلُ (¬2) والزلازِلُ والْفِتَن".
حم، ك، هب عن أَبى موسى.
1799/ 6288 - "إنَّ أُمَّتِى لن تجتمع عَلَى ضلالةٍ فإِذا رأَيتم اختلافًا فعليكم بالسواد الأَعظم (¬3) ".
عبد بن حميد، هـ عن أنس.
1800/ 6289 - "إنَّ أُمَّتِى يسوقُها قَومٌ عِراضُ الوجُوه، صِغَارُ الأَعين كَأَنَّ وجُوهَهُم الْحُجَفُ (¬4)، ثَلاثَ مِرارٍ حتَّى يُلْحِقُوهُم بجزيرةِ الْعرب أَمَّا السَّابقَةُ الأُولى فينجُو من هرب مِنهُم، وأَمَّا الثَّانِيةُ فَيهلِكُ بعض وينجُو بعض، وأَمَّا الثَّالِثَةُ فَيَصْطَلِحُونَ كُلُّهُم من
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 7 ص 203 - باب: ما جاء فيمن يكذب بالقدر - كتاب القدر، وبعد أن أورده الهيثمى قال: رواه الطبرانى وأبو البكرات تابعى لم أعرفه وبقية رجاله ثقات.
(¬2) البلابل: الهم ووسواس الصدر. وليست في المستدرك جـ 4 ص 254 كتاب التوبة والإنابة: قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبى في التلخيص.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 2221 ورمز لصحته، ورواه الدارقطنى عن أنس في الأفراد، وابن أبى عاصم واللالكلائى، قال ابن حجر: حديث تفرد به معاذ بن رفاعة عن أبى خلف، ومعاذ صدوق، فيه لين، وشيخه ضعيف.
(¬4) الحجف جمع حجفة وهى الترس إذا كان من جلود ليس فيه خشب ولا عصب ويقال له أيضًا درقة.

الصفحة 474