كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
كطَفِّ (¬1) الصَّاعِ لن يملأَه، ولَيس لأَحد على أحد فضل إِلَّا بدِين أو عملٍ صالِح، حسبُ امرِئٍ أن يكُونَ فَاحِشًا بذِيئًا بخِيلًا جبانًا".
حم، وابن جرير، طب عن عقبة بن عامر.
1817/ 6306 - "إِنَّ أَنسابكُم هذِه لَيست بمسبَّة علَى أحد، كُلُّكُم بنُو آدم، لَيس لأحد على أحد فَضل إِلَّا بدِينٍ أو تَقوى، وكفَى بالرَّجُلِ أَن يكُونَ بذِيًا فَاحِشًا بخِيلًا".
هب عن عقبة بن عامر.
1818/ 6307 - "إِنَّ أنواع الْبركةِ نِصفُ العِبادة، والنِّصف الآخَر الدُّعاءُ (¬2) ".
ابن صصرى في أَماليه عن أَنس.
1819/ 6308 - "إِنَّ أَهلَ الْبيتِ إِذَا تواصلُوا أَجرى اللَّهُ علَيهِم الرِّزقَ، وكَانوا في كَنَفِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ (¬3) ".
عد، ق، وابن لال في مكارم الأخلاق، وابن عساكر عن ابن عباس.
1820/ 6309 - "إِنَّ أَهْلَ الجنَّة يأكُلُونَ فِيها، ويشرَبُونَ وَلا يَتْفُلُون، وَلا يَبُولُون، وَلا يتغوَّطُونَ، ولا يَمتَخِطونَ، ولكَنْ طَعَامُهُم، ذلِكَ جُشَاءٌ ورشحٌ كَرشح المِسك، يُلهمُون التَّسبِيحَ والتَّحمِيد كَما يُلهمُونَ النفسَ (¬4) ".
ط، حم، وعبد بن حميد، م، د، حب عن جابر.
¬__________
(¬1) في النهاية: فيه "كلكم بنو آدم طف الصاع، ليس لأحد على أحد فضل إلا بالتقوى" أى قريب بعضكم من بعض، يقال: هذا طف المكيال وطفافه وطَفافه أى ما قرب من ملئه، وقيل: هو ما علا فوق رأسه، ويقال له أيضًا: طفاف بالضم والمعنى: كلكم في الانتساب إلى أب واحد بمنزلة واحدة في النقص والتقاصر عن غاية التمام، وشبههم في نقصانهم بالمكيل الذى لم يبلغ أن يملأ المكيال ثم أعلمهم أن التفاضل ليس بالنسب ولكن بالتقوى، والسب: الشتم والقطع والطعن.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 2227 بلفظ: "إن أنواع البر الخ" وهو الصواب ورمز له بالضعف".
(¬3) الحديث في الصغير برقم 2241 ورمز لضعفه، وفيه هشام بن عمار عن إسماعيل بن عياش وفيهما مقال.
(¬4) الحديث في الصغير برقم 2228 رمز له بالصحة، وسببه عن جابر قال: "جاء رجل من اليهود إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: تزعم أن أهل الجنة يأكلون ويشربون؟ قال: نعم. قال: "إن الذى يشرب يكون له الحاجة، الجنة مطهرة؟ فذكره".