كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
القُرآن وقَد جلَس كُل امرِئٍ منهُم مجلسهُ الَّذى هُو مجلسُهُ علَى مقابر الدرِّ والياقُوتِ والزُّمُرد والذهَبِ، والْفضَّةِ بالأَعمال، فَلَا تَقَرُّ أَعيُنُهُم قَطَ. كما تَقَر بذَلِكَ، ولَم يَسمَعُوا شيئًا أَعظَمَ مِنهُ ولا أحسَن مِنهُ، ثُمَّ ينصرِفُون إِلىِ رحالِهم، وقُرَّةِ أَعينُههم ناعِمين إلى مثلها مِن الْغدِ".
الحكيم عن بريدة (¬1).
1832/ 6321 - "إِنَّ أَهل الْكتِابينِ افترقُوا في دِينِهم علَى ثِنتينِ وسبعِين ملَّةً، وإِنَّ هذه الأُمَّة ستفترِقُ علَى ثلاثٍ وسبعِين مِلَّةً، وكُلُّها في النَّارِ إِلَّا واحِدةً، وهِى الْجماعةُ، وإِنَّها ستخرجٌ مِنْ أُمَّتِى أَقْوام تتجارى بِهِم تلك الأهواءُ كما يتَجارى الكَلَبُ (¬2) بصاحبه، فَلا يبقَى مِنْهُ عِرق، وَلا مَفْصَل إِلَّا دخَلَهُ".
حم، طب، ك عن معاوية (وقال: إِنّ سنده لا تقومُ به حُجَّة".
1833/ 6322 - "إِنَّ أهلَ الْمعرُوفِ في الدنْيَا أَهلُ الْمعُروِفِ في الآخِرةِ وإِنَّ أهلَ الْمُنكَر في الدنْيا أَهل الْمُنْكَر في الآخِرةِ".
ابن أبى الدنيا في كتاب قضاء الحوائج، طب عن سلمان، الشيرازى في الأَلْقَاب والخطيب عن على الخطيب عن أَبى الدرداءَ، طب، والحاكم في الكنى عن قبِيصة (¬3) بن جُرْمة الأسدى، حل عن أبى هريرة، طب عن ابن عباس.
1834/ 6323 - "إِنَّ أَهلَ الْمعرُوفِ في الدنْيا (هم) (¬4) أَهل الْمعرُوفِ في الآخِرةِ، وإِنَّ أَوَّلَ أهلِ الْجنَّةِ دُخولًا الْجنَّةَ أَهلُ الْمعروفِ".
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 2234 ورمز لضعفه.
(¬2) الكلب بالتحريك: العطش وداء يشبه الجنون يعترى الإنسان من عضة الكلب المسعور اهـ قاموس وفى نهاية ذكر الحديث وبين أن الكلب داء كما بينا.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 2244 بلفظ: "أن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة الحديث ورمز لضعفه، قال أبو حاتم: قيصة هذا لا يصح له صحبة، قال الذهبى: يعنى حديثه مرسل، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، قال الهيثمى: وفيه على بن أبى هاشم، وفى رواية الطبرانى في الكبير عن ابن عباس، عبد اللَّه بن هارون القروى، وهو ضعيف ذكره الهيثمى: وفى رواية أبي نعيم في الحلية عن أبى هريرة، وفى الخطيب عن على: قال ابن الجوزى: وهذا لا يصح إذ فيه محمد بن الحسين البغدادى كان يسمى نفسه لاحقًا وقد وضع على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ما لا يحصى.
(¬4) ما بين القوسين من مرتضى والصغير برقم 2245، وفى الصغير: "وأن أول أهل الجنة دخولًا أهل المعروف" بإسقاط لفظ "الجنة".